أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة الهجوم الذي استهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، المعروفة باسم "يونيفيل". وأوضح غوتيريش أن هذا الهجوم أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، وفقا لبيان صادر عن المتحدث باسمه.
الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق فوري
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في ملابسات هذا الهجوم المروع. وأضاف غوتيريش أن الأمم المتحدة مصممة على محاسبة المسؤولين عن هذا العمل الشنيع.
وأكد غوتيريش على أهمية ضمان سلامة وأمن جميع أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم. وشدد على أن هذه القوات تلعب دورا حاسما في الحفاظ على السلام والاستقرار في المناطق المتضررة من النزاعات.
فرنسا تطالب بتوضيحات
وأعربت فرنسا عن صدمتها وحزنها العميقين إزاء مقتل الجندي الفرنسي في لبنان. وطالبت السلطات اللبنانية بتقديم توضيحات كاملة حول هذا الحادث.
وأكدت الحكومة الفرنسية أنها ستواصل دعم قوة اليونيفيل في جهودها الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب لبنان. وبينت فرنسا أن هذا الدعم يأتي في إطار التزامها بأمن واستقرار لبنان.
