في تطور لافت جنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده، وذلك يوم السبت، نتيجة لإصابات لحقت به يوم الجمعة، في منطقة جنوب لبنان، وذلك بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله. وأشار الجيش إلى أن الجندي، الذي كان برتبة رقيب أول ويبلغ من العمر ثمانية وأربعين عاماً، قد توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الجمعة، في حادثة أدت أيضاً إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين.
ولم يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية حول الحادث، ولكنه اكتفى بالإعلان عن وقوعه أثناء عملية في جنوب لبنان. وبين موقع واي نت العبري أن الحادث وقع خلال عملية تمشيط للمباني في جنوب لبنان، على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات ونصف من الحدود، وكشف الموقع أن الجندي كان من بين أوائل الجنود الذين دخلوا مبنى مفخخاً، انفجر بعد ذلك.
وتبعا لهذه الخسارة، ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي إلى أربعة عشر جندياً منذ بداية الحرب مع حزب الله في شهر مارس الماضي، حسب إحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية، التي استندت إلى البيانات العسكرية الرسمية.
تداعيات وقف اطلاق النار
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس/الجمعة، وكان من المقرر أن يستمر لمدة عشرة أيام، حسب ما أعلنه الرئيس الأميركي.
وحذر حزب الله، يوم السبت، من أن عناصره سيردون على أي خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً على أن الالتزام بالاتفاق يجب أن يكون من الطرفين. واضاف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الهدنة تعني وقفاً كاملاً لجميع الأعمال العدائية، وأنه بسبب عدم الثقة بالعدو، سيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على أي خروقات.
واكد قاسم أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين.
تصعيدات متبادلة
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في يوم السبت، أن سلاح الجو قام بقتل أفراد مما وصفه بـ"خلية إرهابية" في جنوب لبنان، وذلك على الرغم من سريان وقف إطلاق النار.
وبين الجيش، في بيان رسمي، أن سلاح الجو شن غارة أدت إلى القضاء على خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي، وذلك بهدف منع تهديد مباشر على بلدات الشمال، دون تحديد عدد الأفراد الذين تم القضاء عليهم.
