دعت سبع عشرة دولة، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، كلا من لبنان وإسرائيل إلى استغلال فرصة مفاوضات السلام المباشرة التي من المقرر عقدها في واشنطن اليوم برعاية أمريكية.
وكتبت الدول في بيان مشترك ترحيبها بمبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وكذلك بموافقة إسرائيل على مباشرة هذه المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة، ودعت الجانبين إلى اغتنام هذه الفرصة.
ويعقد لبنان وإسرائيل محادثات سلام على مستوى السفراء في مقر الخارجية الأمريكية بواشنطن، وتعد هذه المحادثات الأولى على هذا المستوى منذ عقود، إلا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تبقى ضئيلة.
تحركات دبلوماسية مكثفة
ويشارك في المحادثات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بتوقيت واشنطن العاصمة.
واضاف البيان ان هذه المفاوضات تمثل فرصة حقيقية لإنهاء الخلافات الحدودية بين البلدين.
وبين البيان ان الدول المشاركة تدعم جهود الوساطة الامريكية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تفاؤل حذر يسبق المحادثات
واكدت مصادر دبلوماسية ان التوقعات بتوصل الطرفين لاتفاق تبقى محدودة، نظرا للخلافات العميقة بينهما.
واوضحت المصادر ان المحادثات ستركز على ترسيم الحدود البحرية والبرية المتنازع عليها.
وكشفت المصادر ان الطرفين سيقدمان مقترحات لحل النزاعات القائمة.
الجهود الأمريكية للوساطة مستمرة
وشددت الولايات المتحدة على التزامها بدعم المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
واضافت الولايات المتحدة انها ستواصل جهودها للتوصل إلى حل سلمي للنزاعات في المنطقة.
وبينت الولايات المتحدة ان السلام بين لبنان وإسرائيل يمثل أولوية قصوى لسياستها الخارجية.
