اطلق بابا الفاتيكان جولة افريقية تهدف الى تعزيز الحوار بين الاديان وقيم التسامح والتعايش السلمي، وقد بداها من الجزائر حاملا رسائل تدعو الى السلام ونبذ العنف. وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في استقبال البابا بمطار العاصمة، وذلك في مستهل جولة تشمل ايضا الكاميرون وانغولا وغينيا الاستوائية.
وفي "مقام الشهيد" بالعاصمة الجزائر، ترحم البابا على ارواح شهداء ثورة التحرير. وقال البابا ان العدل سينتصر في النهاية على الظلم، مؤكدا انه لن يكون للعنف الكلمة الاخيرة على الرغم من كل ما يبدو. ثم توجه البابا الى مقر الرئاسة، حيث عقد محادثات مع الرئيس تبون.
وقال الرئيس تبون انه في الوقت الذي تعصف فيه الحروب بامن واستقرار مناطق عديدة، وفي مقدمتها منطقة الشرق الاوسط، نجد في البابا صوتا شجاعا ومدافعا وفيا عن السلام.
رسالة سلام من الجزائر
واضاف الرئيس تبون ان الجزائر تثمن عاليا جهود البابا في سبيل تعزيز الحوار بين الاديان والثقافات. وبين الرئيس تبون ان الجزائر تؤمن بان الحوار هو السبيل الامثل لحل المشاكل وتسوية النزاعات.
واكد البابا ان رسالته من الجزائر هي رسالة سلام ومحبة واخوة. موضحا ان العالم بحاجة الى السلام اكثر من اي وقت مضى، وان الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
واشار البابا الى ان الجزائر بلد عريق بتاريخه وثقافته، وان الشعب الجزائري شعب مضياف ومحب للسلام. ولفت البابا الى ان الجزائر قادرة على ان تلعب دورا هاما في تحقيق السلام في المنطقة والعالم.
دور الجزائر في تعزيز السلام
وكشف البابا عن تقديره للجهود التي تبذلها الجزائر في سبيل تحقيق السلام في المنطقة. واظهر البابا دعمه الكامل للجزائر في مساعيها الحميدة، متمنيا للجزائر وشعبها المزيد من التقدم والازدهار.
وابدى الرئيس تبون سعادته بزيارة البابا للجزائر. واكد الرئيس تبون ان هذه الزيارة ستعزز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، وستساهم في تعزيز السلام في المنطقة والعالم.
