تصاعدت حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية حيث طالب حزب الله بإلغاء المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل، مبينا أن هذه المحادثات لا طائل منها في ظل استمرار التوترات.
وقال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في كلمة متلفزة إن الحزب يرفض أي مفاوضات مع إسرائيل، واصفا إياها بالعبثية، ودعا إلى إلغاء اللقاء التفاوضي المقرر.
ومن المقرر أن يجتمع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في وقت لاحق برعاية أمريكية لمناقشة سبل التهدئة، لكن حزب الله يرى في هذه الخطوة التفافا على القضية.
رفض داخلي للمفاوضات
وشدد قاسم على ضرورة وجود اتفاق وإجماع لبناني قبل فتح أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذرا من مغبة إقحام لبنان في مسار لا يحظى بتوافق داخلي.
واضاف أن المقاومة لن تهدأ ولن تستسلم، مؤكدا أن الميدان هو الفيصل، ومشيرا إلى أن الحزب سيظل صامدا حتى آخر نفس، في إشارة إلى المواجهات المستمرة مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الحدودية.
وبين أن السلطات اللبنانية ترى في هذه المحادثات محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، لكن حزب الله يرى أن الأمر أعمق من ذلك.
شروط إسرائيلية مسبقة
وكشفت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وضع شرطين أساسيين لأي اتفاق سلام، وهما تفكيك سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي وشامل.
واندلعت المواجهات الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل، معلنا أنها رد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وأدت الغارات الإسرائيلية إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.
واكد قاسم أن قرار المقاومة هو عدم الاستسلام، وأن الحزب سيظل في الميدان مهما كلف الأمر، في ظل استمرار المواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
