حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم من أزمة وشيكة تهدد القطاع الصحي في لبنان، حيث تواجه بعض المستشفيات نقصا حادا في المستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لإنقاذ حياة المصابين والجرحى.
واوضحت المنظمة ان هذا النقص يأتي في أعقاب الخسائر البشرية التي نجمت عن الأحداث الأخيرة، مما أدى إلى زيادة الضغط على المستشفيات واستنزاف مخزونها من الإمدادات الطبية الضرورية.
وبين عبد الناصر أبوبكر، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، أن هناك نقصا ملحوظا في بعض المستلزمات الطبية المستخدمة في علاج الإصابات، محذرا من أن هذه المستلزمات قد تنفد تماما خلال أيام قليلة إذا لم يتم تدارك الوضع.
نقص حاد يهدد حياة المرضى في لبنان
واضاف أبوبكر أن المستلزمات الطبية المهددة بالنفاذ تشمل الضمادات والمضادات الحيوية والمسكنات، وهي مواد أساسية لعلاج الجروح والإصابات التي تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.
وشدد على ضرورة التحرك السريع لتوفير هذه المستلزمات وضمان استمرار عمل المستشفيات في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى والجرحى.
واكد أن منظمة الصحة العالمية تعمل حاليا مع الجهات المعنية لتأمين الإمدادات الطبية المطلوبة وتوزيعها على المستشفيات الأكثر تضررا.
جهود دولية لتوفير الإمدادات الطبية العاجلة
وكشفت مصادر طبية عن وجود تنسيق مع منظمات دولية أخرى لتقديم الدعم اللازم للمستشفيات اللبنانية وتلبية احتياجاتها من المستلزمات الطبية والأدوية.
واظهرت الحاجة الملحة إلى تضافر الجهود من أجل تجاوز هذه الأزمة وتجنب تدهور الوضع الصحي في البلاد.
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي بتقديم المساعدة العاجلة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية للمواطنين في لبنان.
