في تطور لافت. كشف رئيس مصلحة الطب الشرعي في ايران. اليوم. عن حصيلة مروعة لضحايا الحرب الاخيرة التي شهدتها البلاد. مبينا ان عدد القتلى تجاوز ثلاثة الاف شخص. وذلك وفقا لما نقلته وسائل اعلام رسمية ووكالة رويترز.
واضاف المسؤول الايراني. ان الحرب التي بدات في الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي. خلفت ماساة انسانية كبيرة. مشيرا الى ان السلطات تواجه صعوبات جمة في التعرف على هوية الضحايا. واكد ان العديد من الجثث تحتاج الى تدخل الطب الشرعي لتحديد هويتها وتسليمها الى ذويها.
وبين. ان نسبة كبيرة من الجثث. تحديدا 40 بالمئة منها. تتطلب فحوصات دقيقة ومتقدمة من قبل خبراء الطب الشرعي. موضحا ان هذا الامر يزيد من حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع هذه الكارثة.
تحديات التعرف على الضحايا
في سياق متصل. اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترمب. مساء امس. عن قرار ببقاء القوات الامريكية المتمركزة بالقرب من ايران في مواقعها. موضحا ان هذا القرار ياتي حتى يتم التوصل الى اتفاق حقيقي وشامل مع طهران.
وكتب ترمب على منصة تروث سوشيال. ان جميع السفن والطائرات والافراد العسكريين الامريكيين. بالاضافة الى الذخائر والاسلحة الاضافية. ستبقى في مواقعها داخل ايران وحولها. واكد ان الهدف من ذلك هو ضمان الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي سيتم التوصل اليه.
وشدد ترمب. على ان القوات الامريكية ستظل متمركزة في المنطقة حتى يتم تحقيق هزيمة ساحقة للعدو الذي اضعف بشكل كبير. مبينا ان هذا الاجراء يهدف الى حماية المصالح الامريكية وضمان الاستقرار في المنطقة.
الهدنة الهشة
في غضون ذلك. بدات الهدنة التي تم التوصل اليها يوم الثلاثاء الماضي تظهر بوادر انهيار. وذلك مع شن اسرائيل سلسلة غارات عنيفة في لبنان. الامر الذي يزيد من تعقيد الوضع ويهدد بانهيار جهود السلام.
واكدت مصادر مطلعة. ان واشنطن رفضت بعض المطالب الايرانية الخاصة بانهاء الحرب قبل المحادثات المقررة. مشيرة الى ان هذا الرفض يزيد من التوترات بين الطرفين ويعرقل جهود التوصل الى حل سلمي للازمة.
واوضحت المصادر. ان الوضع لا يزال متوترا وهشا. وان هناك مخاوف من تجدد العنف في اي لحظة. لافتة الى ان الجهود الدبلوماسية لا تزال مستمرة لمحاولة انقاذ الهدنة ومنع تدهور الوضع الى الاسوأ.
