في خطوة مفاجئة، كشفت السلطات في القدس عن إعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام الزوار والمصلين، وذلك اعتبارا من صباح يوم غد الخميس، لتنهي بذلك فترة من الإغلاق استمرت منذ أواخر شهر فبراير الماضي.
وياتي هذا القرار بعد تحديثات من قيادة الجبهة الداخلية، حيث سيتمكن الزوار والمصلون من الوصول إلى الأماكن المقدسة في المدينة القديمة لأداء الصلوات وممارسة الشعائر الدينية.
وكانت السلطات قد أغلقت المسجد الأقصى بشكل كامل منذ 28 فبراير، مبررة ذلك بمنع التجمعات كإجراء احترازي، وهو ما أثار استياء واسعا.
عودة الحياة الدينية إلى القدس
واثار هذا الاغلاق تساؤلات عديدة حول حرية العبادة في ظل الظروف الراهنة.
واضافت مصادر مطلعة أن هذا القرار يمثل بادرة أمل لعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة المقدسة، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية الهامة.
وبينت المصادر ذاتها أن إعادة فتح الأماكن المقدسة ياتي في إطار تخفيف القيود المفروضة، والسماح للمواطنين بممارسة حقوقهم الدينية.
تخفيف القيود وعودة الصلوات
واكدت مصادر محلية أن هذا القرار يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التسامح الديني، والسماح للجميع بالوصول إلى الأماكن المقدسة.
واوضحت المصادر أن السلطات سمحت لليهود بأداء صلواتهم عند حائط البراق خلال فترة عيد الفصح، وهو ما أثار جدلا واسعا.
وشددت المصادر على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة، وتجنب أي إجراءات استفزازية قد تؤدي إلى توترات.
