شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم الاثنين سلسلة غارات جوية استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير للممتلكات، وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
واظهرت التقارير الاولية ان الغارات استهدفت بلدة برج رحال، مما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اخر بجروح، وادى القصف ايضا الى تدمير عدد من المنازل، وتقوم فرق الدفاع المدني حاليا بجهود مكثفة لانتشال الجثث وفتح الطرقات.
واضافت التقارير ان الغارات الاسرائيلية لم تقتصر على برج رحال، بل امتدت لتشمل بلدات اخرى مثل ارزون، الغندورية، صفد البطيخ، وحاريص، ويشير هذا التصعيد الى توسع نطاق العمليات العسكرية الاسرائيلية في المنطقة الجنوبية من لبنان.
رد حزب الله على الغارات الاسرائيلية
في المقابل، اعلن حزب الله في بيانات منفصلة انه استهدف عددا من المستوطنات الاسرائيلية بصليات من الصواريخ، وشملت هذه المستوطنات ليمان، حورفيش، شلومي، ونهاريا، وتاتي هذه العمليات ردا على الغارات الاسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان.
واوضح حزب الله في احد بياناته ان عناصره استهدفت مستوطنة ليمان بصلية صاروخية في تمام الساعة 02:25، وفي بيان اخر، ذكر الحزب انه استهدف مستوطنة حورفيش بصلية مماثلة في الساعة 03:00.
وبين الحزب ايضا انه استهدف مستوطنتي شلومي ونهاريا بصلية من الصواريخ في الساعات الاولى من اليوم، وتؤكد هذه العمليات استمرار تبادل اطلاق النار بين حزب الله والقوات الاسرائيلية على طول الحدود.
تصاعد العمليات العسكرية وتوسع نطاق الاستهداف
يذكر ان الطيران الحربي الاسرائيلي يشن منذ اشهر غارات متواصلة تستهدف مناطق مختلفة في لبنان، وشملت هذه الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت، مناطق في البقاع، ومناطق في جبل لبنان وشماله، وتاتي هذه العمليات في سياق تصاعد التوترات بين اسرائيل وحزب الله.
واكدت مصادر ميدانية ان الجيش الاسرائيلي بدا منذ منتصف اذار الماضي تحركا داخل الاراضي اللبنانية في الجنوب، ويشير هذا التحرك الى تصعيد اضافي في العمليات العسكرية وتوسع نطاق المواجهة.
وشدد مراقبون على ان استمرار هذه العمليات العسكرية قد يؤدي الى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة الحدودية، ويدعون الى ضرورة التوصل الى حل سياسي يوقف هذه العمليات ويحمي المدنيين.
