أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل بالقرب من مواقعها، مشيرة إلى أن هذه الأعمال قد تؤدي إلى ردود فعل عنيفة غير متوقعة.
ودعت القوة الطرفين إلى التهدئة ونبذ العنف، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على سلامة موظفي الأمم المتحدة العاملين في المنطقة.
بينت المتحدثة باسم القوة، كانديس أرديل، في بيان رسمي أن الهجمات التي يشنها مقاتلو حزب الله والجنود الإسرائيليون بالقرب من مواقع يونيفيل تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والاستقرار، وقد تتسبب في تصعيد خطير للأوضاع.
تحذيرات من تصعيد الأزمة
واضافت أرديل ان يونيفيل تحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام بضمان سلامة وأمن جميع موظفي الأمم المتحدة المتواجدين في المنطقة.
وشددت على أهمية وقف إطلاق النار الفوري، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وأن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر في الأرواح والدمار لكلا الجانبين.
واكدت يونيفيل على التزامها بمواصلة جهود الوساطة بين الطرفين من أجل التوصل إلى حل سلمي يضمن الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.
دعوات للتهدئة ونبذ العنف
وبينت القوة الدولية أنها تعمل على التواصل مع كلا الطرفين، حزب الله وإسرائيل، من أجل حثهما على ضبط النفس وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع.
واوضحت يونيفيل أنها تواصل مراقبة الوضع عن كثب، وأنها على استعداد للتدخل في أي لحظة لمنع وقوع أي تصعيد خطير.
ودعت القوة جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع، مؤكدة أن السلام والاستقرار في المنطقة يصبان في مصلحة الجميع.
