اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم عن نيته قصف جسرين حيويين يقعان في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، مبررا ذلك باتهامات لحزب الله باستخدامهما في انشطة وصفها بـ"الارهابية".
واوضح جيش الاحتلال في بيان رسمي انه يعتزم استهداف "جسرى سحمر-مشغرة"، معللا ذلك بوجود "انشطة لحزب الله ونقل عناصر ارهابية الى جنوب لبنان تحت غطاء السكان المدنيين".
ومنذ اندلاع المواجهات بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من اذار، عمدت اسرائيل الى تدمير عدد من الجسور الاستراتيجية التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية للحدود اللبنانية بباقي المناطق، مع توجيه اتهامات مماثلة لحزب الله باستغلالها لاغراض عسكرية.
تداعيات القصف الاسرائيلي على البنية التحتية في لبنان
واضاف البيان ان هذه الخطوة تاتي في سياق جهود الجيش الاسرائيلي لتقويض قدرة حزب الله على التحرك والوصول الى مناطق الجنوب اللبناني، مشيرا الى ان الجسرين المستهدفين يعتبران من النقاط الرئيسية التي يعتمد عليها الحزب في نقل الامدادات والافراد.
وبين الجيش الاسرائيلي ان هذه العمليات ستستمر في اطار سعيه لضمان امن اسرائيل ومنع حزب الله من تنفيذ اي عمليات عسكرية ضدها، مؤكدا انه سيتخذ جميع الاجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
واكدت مصادر محلية في البقاع الغربي ان القصف الاسرائيلي للجسرين سيؤدي الى تعطيل حركة المرور والتجارة في المنطقة، وسيزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعتمدون على هذه الجسور في حياتهم اليومية.
ردود فعل لبنانية ودولية متوقعة
وتوقع مراقبون ان يثير هذا التصعيد الاسرائيلي ردود فعل غاضبة من قبل الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي، خاصة وانه ياتي في ظل تصاعد حدة التوتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية.
واشار محللون الى ان هذه الخطوة قد تؤدي الى مزيد من التصعيد بين اسرائيل وحزب الله، وقد تتسبب في اندلاع حرب واسعة النطاق بين الطرفين، محذرين من خطورة الوضع الحالي وضرورة تدخل المجتمع الدولي لمنع تفاقم الازمة.
وابرزت تقارير اخبارية ان الجيش اللبناني وقوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب "اليونيفيل" قد كثفت من دورياتها على طول الحدود، تحسبا لاي تطورات ميدانية قد تنجم عن القصف الاسرائيلي.
