جدد الجيش الاسرائيلي تحذيراته لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، مطالبا اياهم باخلاء مناطق محددة، وذلك في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الاسرائيلية.
واعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر حسابه على منصة اكس عن توجيه انذار عاجل لسكان الضاحية الجنوبية، وتحديدا في احياء حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح.
واضاف ادرعي ان الجيش الاسرائيلي يواصل استهداف البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف انحاء الضاحية الجنوبية.
تصاعد القصف والخسائر
وارتفعت حصيلة ضحايا القصف الاسرائيلي على لبنان منذ الثاني من اذار الماضي الى 1345 قتيلا و 4040 جريحا، ما يثير مخاوف متزايدة بشان الوضع الانساني.
وحذرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة ايمي بوب من نزوح طويل الامد في لبنان، وذلك في ظل استمرار الحرب بين اسرائيل وحزب الله التي دخلت شهرها الثاني.
وبينت بوب ان هذه الحرب قد ارغمت اكثر من مليون شخص على الفرار وتسببت بدمار واسع، مع تهديدات من اسرائيل بالمزيد من العمليات العسكرية.
دمار واسع ونزوح مستمر
وقالت بوب خلال مقابلة صحفية انه توجد مؤشرات مقلقة جدا لاستمرار النزوح لفترة طويلة، نظرا لمستوى الدمار الذي يحصل والتهديدات بدمار اضافي.
وتابعت بوب ان هناك مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالارض، وحتى لو انتهت الحرب غدا، فان هذا الدمار سيبقى وستكون هناك حاجة لاعادة الاعمار.
واكدت بوب على ضرورة توافر التمويل والموارد والهدوء من اجل اعادة البناء.
الخلفية والتداعيات
يذكر ان الحرب في الشرق الاوسط قد طالت لبنان في الثاني من اذار، وذلك بعد اطلاق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي.
وترد اسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان واجتياح قواتها لمناطق في جنوبه، ما يزيد من حجم الدمار والنزوح.
واظهرت احصائيات السلطات اللبنانية ان اكثر من مليون نازح قد سجلوا اسماءهم لديها، ويقيم اكثر من 136 الفا منهم في مراكز ايواء جماعية.
