طرح خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي تساؤلات لافتة حول غياب المديرين العامين السابقين لمؤسسة الضمان الاجتماعي عن حوارات تعديل قانون الضمان، واصفا ذلك بأنه مشهد يثير الاستغراب في لحظة مفصلية.
مشاركة بدافع المسؤولية
واكد الصبيحي انه لبى دعوة لجنة العمل النيابية للمشاركة في مناقشات التعديلات، انطلاقا من شعوره بالمسؤولية، رغم انه لم يكن في موقع القرار داخل المؤسسة.
واضاف ان مشاركته جاءت بهدف تقديم ما لديه من خبرة وملاحظات سبق ان طرحها خلال خدمته وبعدها.
وتساءل الصبيحي عن اسباب غياب القيادات السابقة للضمان عن هذا الملف الحساس.
واشار الى ان عدم حضورهم وطرح آرائهم يطرح علامات استفهام كبيرة حول دور الخبرات السابقة في مثل هذه اللحظات التشريعية.
رسالة ابعد من الاشخاص
وبين ان هذه التساؤلات لا تستهدف الاشخاص بحد ذاتهم.
واكد انها موجهة بالدرجة الاولى الى صناع القرار والحكومات، في ظل الحاجة الى الاستفادة من الخبرات المتراكمة.
دعوة للاستفادة من التجربة
ولفت الصبيحي الى ان الدولة التي منحت هؤلاء المسؤولين فرصة قيادة المؤسسة تستحق منهم اليوم تقديم الرأي والمشورة.
واكد ان القوانين التي تمس مستقبل المواطنين تتطلب مشاركة اوسع من اصحاب الخبرة والتجربة.
