كشف الجيش الاسرائيلي عن تفاصيل عملياته العسكرية الاخيرة في لبنان، مبينا انه نفذ ضربات مكثفة خلال الشهر الماضي منذ بداية المواجهات مع حزب الله.
وتشير التقارير الى ان الحرب في الشرق الاوسط قد امتدت الى لبنان في الثاني من اذار، وذلك بعد قيام حزب الله باطلاق صواريخ على اسرائيل ردا على اغتيال المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي في بداية الهجوم الاميركي الاسرائيلي.
وترد اسرائيل على هذه الهجمات بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف مناطق لبنان، واضافت انها تدفع بقوات برية الى المناطق الجنوبية المحاذية لحدودها الشمالية.
حصيلة القتلى والجرحى تتصاعد
واعلن الجيش الاسرائيلي يوم الجمعة، انه تمكن من قتل ما يقارب الف مسلح في لبنان خلال الشهر الماضي، وذلك في اطار ضربات استهدفت ما وصفه بـ "بنية تحتية ومخازن اسلحة ومواقع اطلاق ومقرات قيادة وسيطرة" تابعة لحزب الله.
وبينت وزارة الصحة اللبنانية يوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة لهذه العمليات العسكرية، موضحة ان 1345 شخصا قد لقوا حتفهم، بالاضافة الى اصابة 4040 اخرين منذ بداية الحرب، من بينهم 1129 رجلا و91 امراة و125 طفلا.
واضافت الوزارة في تقريرها، ان الحصيلة تشمل ايضا 53 من العاملين في القطاع الصحي الذين سقطوا اثناء اداء واجبهم.
تحذيرات اسرائيلية لحزب الله
ولم يصدر حتى الان اي اعلان رسمي من قبل حزب الله عن حجم خسائره في هذه المواجهات.
وتوعد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الخميس، حزب الله اللبناني وامينه العام نعيم قاسم، مشددا على انهم سيدفعون "ثمنا باهظا" نتيجة لتكثيف هجماتهم خلال عيد الفصح اليهودي.
وقال كاتس في رسالة مصورة، "لدي رسالة واضحة الى نعيم قاسم: انت وشركاؤك ستدفعون ثمنا باهظا جدا لتكثيف اطلاق الصواريخ على المدنيين الاسرائيليين بينما كانوا يتجمعون للاحتفال بسيدر" عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي.
تهديدات بتطهير جنوب لبنان
واضاف كاتس، "ستتحمل منظمة حزب الله التي تقودونها الان وانصارها في لبنان العواقب الوخيمة والكاملة".
وجاء تحذير كاتس بعد اعلان حزب الله شن سلسلة هجمات صاروخية على شمال اسرائيل في وقت متاخر من مساء الاربعاء وفجر الخميس، بالتزامن مع بدء اليهود الاسرائيليين الاحتفال بعيد الفصح.
واكد كاتس على ان القوات الاسرائيلية "ستطهر جنوب لبنان من حزب الله وانصاره، وستبقي على السيطرة الامنية الاسرائيلية في منطقة الليطاني باكملها، وستفكك القدرات العسكرية لحزب الله في كل انحاء لبنان".
