حذرت ايران مجلس الامن الدولي من مغبة اتخاذ اي اجراء استفزازي قبل التصويت المرتقب على مشروع قرار يهدف الى السماح باستخدام القوة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، الامر الذي اثار قلق طهران.
وقال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان اي خطوة من شانها ان تزيد الوضع تعقيدا في هذه المنطقة الحيوية، مبينا ان طهران تراقب عن كثب التحركات الدولية في هذا الشان.
واضاف عراقجي ان بلاده لن تتهاون في حماية مصالحها وامنها القومي، مشيرا الى ان اي تدخل خارجي سيزيد من التوترات الاقليمية.
تداعيات التصويت المرتقب في مجلس الأمن
كشف دبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي يعتزم اجراء تصويت على مشروع قرار تقدمت به البحرين بخصوص حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه، الا ان الصين اعلنت معارضتها لاي تفويض باستخدام القوة.
واوضح دبلوماسيون ان اجتماع مجلس الامن الذي يضم خمسة عشر عضوا والتصويت سيكون صباح السبت، وذلك بعد تاجيله من يوم الجمعة كما كان مقررا في السابق.
وذكر دبلوماسيون ان البحرين التي تترأس حاليا مجلس الامن قد وضعت الصيغة النهائية لمشروع قرار يجيز استخدام جميع الوسائل الدفاعية اللازمة لحماية الملاحة التجارية.
مخاوف من تصاعد التوتر وتأثيره على أسعار النفط
وارتفعت اسعار النفط بشكل ملحوظ في الفترة الاخيرة، مما يعكس المخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة وتاثيره على امدادات الطاقة العالمية.
واضاف دبلوماسيون ان اي تصعيد اضافي قد يؤدي الى تفاقم الازمة وتهديد الاستقرار الاقليمي، مشيرين الى ضرورة التوصل الى حلول دبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد.
وبين دبلوماسيون ان المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات الاخيرة في مضيق هرمز، مؤكدين على اهمية الحفاظ على حرية الملاحة وضمان امن الطاقة العالمي.
