أكد رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، أن استمرار اعتداءات المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة يشكّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الممارسات العدوانية.

وشدد المصري على أن كتلة عزم النيابية ترفض بشكل قاطع هذه الاعتداءات الإرهابية، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين ووقف تغوّل المستوطنين، مؤكدًا أن ما يجري يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة ويقوّض فرص تحقيق السلام والاستقرار.

ودعا المصري المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد على إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم المصري قائلاً أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سيبقى ثابتًا في مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، وأن كتلة عزم النيابية ستواصل دعمها لكل الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه العادلة.