هدد الحرس الثوري الإيراني بالرد بالمثل على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء الإيراني، وذلك من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء في المنطقة.
وتبدو هذه التصريحات بمثابة تراجع عن تهديدات سابقة طالت محطات تحلية المياه، والتي تعتبر ضرورية لتوفير مياه الشرب في دول الخليج.
واوضح الحرس الثوري في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية حكومية، أن الرئيس الأميركي ادعى أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق أضرار بشعوب المنطقة.
تحذيرات متبادلة بين طهران وواشنطن
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام جميع السفن بشكل كامل.
واكد الحرس الثوري أن إيران عازمة على الرد على أي تهديد بنفس المستوى من الردع، مبينا أنه إذا قصفت شبكات الكهرباء الإيرانية، فسيتم قصف شبكات الكهرباء الخاصة بالخصوم.
واندلعت الحرب في الثامن والعشرين من فبراير، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران ومدن أخرى، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين والقادة.
تصعيد إقليمي وتداعيات اقتصادية
وفي المقابل، ردت إيران بعملية أطلقت عليها اسم "الوعد الصادق 4"، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لترد الأخيرة بغارات واسعة وتوغل بري في جنوب لبنان.
