في تصعيد خطير جنوب لبنان، استهدف الجيش الاسرائيلي جسر القاسمية الواقع على الطريق الساحلي، وذلك بعد تهديدات علنية بتدمير الجسور المقامة على نهر الليطاني، ويمثل هذا الاستهداف ضربة قوية لشريان حيوي يربط القرى الحدودية بمدينة صور.
واضاف المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي ان الهجوم على جسر القاسمية يهدف الى منع نقل التعزيزات والوسائل القتالية، ودعا السكان الى الانتقال شمال نهر الزهراني.
وبين الرئيس جوزيف عون ان هذا التصعيد خطير، ويدرج ضمن مخططات مشبوهة لاقامة منطقة عازلة وتثبيت واقع الاحتلال.
مخاوف لبنانية من مخططات إسرائيلية
في غضون ذلك، دخلت الاتصالات اللبنانية الاميركية لوقف اطلاق النار في اجازة مديدة.
وكشفت مصادر خاصة ان هذه الاتصالات تصطدم باصرار اسرائيل على توجيه ضربة قاضية لحزب الله للتخلص من مخزونه الصاروخي الثقيل، مقابل مواصلة الحزب تصديه للتوغل جنوبا لمنع اسرائيل من السيطرة على عمق المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
واكدت المصادر ان الوضع ينذر بتصعيد اكبر ما لم يتم التوصل الى تهدئة عاجلة.
تأثير تدمير الجسور على حياة السكان
واوضحت مصادر محلية ان تدمير جسر القاسمية يعيق حركة المدنيين ويؤثر على وصول المساعدات الانسانية الى القرى الجنوبية.
وشددت على ان هذا العمل يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني ويعرض حياة المدنيين للخطر.
واظهرت تقارير اعلامية ان القصف الاسرائيلي ادى الى اضرار كبيرة في البنية التحتية في المنطقة، ما يزيد من معاناة السكان المحليين.
