في خطوة تصعيدية، أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن قطع باب الحوار مع الفصيل المسلح الذي استهدف مقر جهاز المخابرات العراقي، معتبرا إياه "مجموعة جبانة" لا تستحق التفاوض.

السوداني، وخلال تفقده مقر الجهاز المستهدف يوم السبت الماضي بطائرة مسيرة، والذي أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخرين، دعا القوى السياسية إلى موقف حازم تجاه الاعتداءات المتكررة على المؤسسات الرسمية.

ياتي هذا التصعيد في اللهجة، في إشارة واضحة إلى بعض أطراف "الإطار التنسيقي" الشيعي، التي لم تصدر عنها مواقف قوية تجاه الهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة، بدءا من قصف السفارة الأميركية في بغداد، وصولا إلى القنصلية الأميركية في أربيل.

السوداني يتوعد

ووجه السوداني خلال زيارته، بالاستمرار في التحقيق الدقيق في ملابسات الهجوم، وكشف النتائج للرأي العام، وتحديد الجهة التي تقف وراء هذا العمل "الإرهابي المشين".

واضاف السوداني ان الحكومة لن تتهاون مع اي جهة تحاول زعزعة الامن والاستقرار في البلاد، مؤكدا ان الدولة ستفرض القانون على الجميع.

رسالة حازمة

بهذا القرار، يوجه السوداني رسالة قوية وحازمة إلى الفصائل المسلحة، مفادها أن الدولة لن تتسامح مع أي محاولة لفرض أجندتها بالقوة، وأن الحوار لا يمكن أن يكون بديلا عن تطبيق القانون.