في تطور خطير بقطاع غزة، أعلنت وزارة الداخلية عن استشهاد ثمانية من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية، نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف مركبتهم بالقرب من بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وكشفت الوزارة في بيان رسمي أن مدير شرطة التدخل وحفظ النظام بالمحافظة الوسطى، العقيد إياد أبو يوسف، قد استشهد مع سبعة آخرين من الضباط والعناصر، بعد استهداف مركبتهم في شارع صلاح الدين بالقرب من مدخل بلدة الزوايدة.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثامين ثمانية فلسطينيين إلى المستشفيات نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدفهم في وسط القطاع.
تصاعد التوتر في غزة
وتشير التقارير إلى أن المنطقة المستهدفة تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل احتلال أكثر من نصف مساحة قطاع غزة.
ومنذ بداية الحرب على غزة، تتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف عناصر ومقرات الشرطة في غزة، في خطوة تهدف إلى نشر الفوضى في القطاع، وفقا لمراقبين.
وبينت اخر احصائية من المكتب الاعلامي الحكومي في غزة، ان قوات الاحتلال قتلت خلال حربها على غزة اكثر من 787 عنصرا من الاجهزة الامنية والشرطية وعناصر تامين المساعدات في غزة وهم على راس عملهم.
خسائر متزايدة في غزة
واكدت المصادر أن من بين الشهداء مدير عام جهاز الشرطة، اللواء محمود صلاح، الذي استشهد في عملية اغتيال، بالإضافة إلى عدد من مديري الأجهزة التخصصية والقائمين على مفاصل جهاز الشرطة.
ويذكر أن الجيش الإسرائيلي يخرق يوميا اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من الفلسطينيين، حسب وزارة الصحة.
واوضحت الوزارة ان إسرائيل تشن، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، بالإضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية.
