ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأحد، بعد قصف مكثف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع، وتحديدا مخيم النصيرات وخان يونس، وأسفر القصف عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة استشهدوا، وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال لتجمع من المواطنين في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات، والضحايا هم كامل عياش وزوجته حليمة ونجله أحمد.

وذكرت المصادر أن الشهيد وافي طلال إبراهيم الدسوقي، قد فارق الحياة متأثراً بجراح أصيب بها في قصف سابق للاحتلال يعود تاريخه إلى 30 كانون الثاني الماضي.

تصاعد الخسائر البشرية في غزة

وارتفع إجمالي عدد الشهداء في غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي إلى 663 شهيداً، في حصيلة مؤلمة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع.

وبينت المصادر أن عدد المصابين تجاوز 1754 شخصاً، بالإضافة إلى انتشال 756 جثماناً من تحت الأنقاض، في أعقاب العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

واضافت المصادر أن الوضع الصحي في قطاع غزة يتدهور بشكل ملحوظ نتيجة لنقص الإمدادات الطبية والأدوية، وتزايد أعداد الجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.

تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع

ويشهد قطاع غزة تدهورا مستمرا في الأوضاع الإنسانية، نتيجة للحصار المستمر ونقص الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.

واكدت مصادر محلية أن القصف الإسرائيلي تسبب في أضرار كبيرة في البنية التحتية والمنازل السكنية، مما أدى إلى تشريد العديد من العائلات الفلسطينية.

وشددت فعاليات حقوقية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.