أعلن الحرس الوطني الكويتي عن تصديه لمحاولات اختراق جوي، وذلك بإسقاط خمس طائرات مسيرة خلال الساعات القليلة الماضية، جاء ذلك في إطار الجهود المبذولة لتأمين المواقع الحيوية وتعزيز الأمن الوطني.

ويأتي هذا الإجراء كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى التصدي لأي تهديدات محتملة قد تواجه البلاد، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

وشدد المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، جدعان فاضل، على الجاهزية التامة لقوات الحرس، مؤكدا التعاون الوثيق مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام للتعامل بحزم مع أي تهديد يستهدف أمن البلاد.

جاهزية أمنية وتعاون وثيق

واضاف فاضل أن الحرس الوطني يعمل باستمرار على تطوير قدراته وتحديث استراتيجياته لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، مبينا أن الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها يمثل أولوية قصوى.

ودعا الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وذلك للمساهمة في الحفاظ على الأمن العام وتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار.

وكشفت مصادر مطلعة أن الحادثة التي تعرض لها مطار الكويت الدولي مساء السبت، والتي تمثلت في استهداف من قبل عدة طائرات مسيرة، قد أسفرت عن أضرار طفيفة في نظام رادار المطار، دون وقوع أي إصابات بشرية.

إجراءات احترازية وتنسيق كامل

وبين المتحدث باسم هيئة الطيران المدني الكويتي، عبدالله الراجحي، أنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

واكد الراجحي أن الهيئة تعمل على تقييم الأضرار وإصلاحها في أسرع وقت ممكن، لضمان عودة العمل في المطار إلى طبيعته، مشيرا إلى أن سلامة المسافرين والعاملين في المطار تأتي في مقدمة الأولويات.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها كانت تحمل مواد متفجرة، وأنها كانت تستهدف مواقع حيوية في البلاد، الامر الذي استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى في صفوف القوات الأمنية.