اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مروان المعشر: اسرائيل المستفيد الاكبر وتحديات ما بعد الحرب الاخطر

مروان المعشر: اسرائيل المستفيد الاكبر وتحديات ما بعد الحرب الاخطر

اكد وزير الخارجية الاردني الاسبق مروان المعشر ان المستفيد الاكبر من هذه الحرب التي تستهدف ايران في مداها القصير هي اسرائيل التي باتت تشعر انها قادرة على تنفيذ اهدافها التوسعية دون اي رادع عربي او دولي وحذر من ان المعركة القادمة ستكون في لبنان والضفة الغربية.

واوضح المعشر خلال مقابلة للجزيرة ان الولايات المتحدة اساءت تقدير قدرة ايران على الصمود وان القدرات العسكرية وحدها لا تحسم الحروب ولفت الى ان ايران ارتكبت خطا استراتيجيا فادحا باستهدافها دول الخليج ودولا مجاورة كالاردن اذ ستجد نفسها بعد انتهاء الحرب في عزلة اقليمية ودولية واسعة.

وبين ان ايران ستخرج من هذه الحرب اضعف عسكريا مما كانت عليه لكن دون ان يصل التغيير النظام السياسي من الداخل مستندا الى ان التاريخ لا يسجل حالة واحدة نجحت فيها دولة في تغيير نظام دولة اخرى عبر الضربات الجوية فحسب.

مخاوف من التوسع الاسرائيلي

وفي السياق ذاته يرى المعشر ان اسرائيل تسعى الى اعادة ابن الشاه الى دفة الحكم في ايران وهو مسعى لا يحظى بشعبية داخلية ايرانية ولا بدعم واضح من ادارة الرئيس دونالد ترمب.

واضاف ان النظام الايراني يبقى متماسكا ومتجذرا بفعل الحرس الثوري والمؤسسة الدينية وان الرهان على انهياره سريعا ينم عن قصر نظر استراتيجي اسرائيلي معهود.

وفيما يتعلق بدول الخليج اشار المعشر الى ان الاتفاقات الابراهامية لم توفر لهذه الدول الحماية التي راهنت عليها لا من الضربات الايرانية ولا من الاستهداف الاسرائيلي.

اعادة النظر في الاتفاقيات

ويرى ان هذا الواقع قد يدفع دول المنطقة الى اعادة النظر في تلك الاتفاقيات خاصة في ظل مزاج شعبي خليجي مزدوج يعارض التدخلات الايرانية ويرفض في الوقت ذاته الهيمنة الاسرائيلية المتنامية.

وسلط المعشر الضوء على ما وصفه بالتحدي الاعمق في المشهد الراهن وهو الغياب الكامل لاي مشروع عربي جماعي في مواجهة هذه التحولات الكبرى.

واشار الى ان مجلس التعاون الخليجي لم يدع للانعقاد ولا الجامعة العربية على اي مستوى في حين تملا اسرائيل هذا الفراغ بمشروعها الواضح في ضم الضفة الغربية وتقسيم المنطقة.

تحذيرات من مرحلة ما بعد الحرب

وحذر وزير الخارجية الاردني الاسبق من ان ما بعد الحرب قد يكون اشد خطورة من الحرب ذاتها اذ ستجد المنطقة نفسها امام اسرائيل تتحرك دون رادع نحو لبنان والضفة الغربية.

وخلص الى ان الخروج من هذا المازق لن يتحقق الا بمبادرة عربية حقيقية تؤدي الى تقارب وتنسيق فعلي لا بالصمت الذي يمنح الاخرين حرية ملء الفراغ.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة