في تطورات متسارعة تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة ثلاثة عشر آخرين خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على القطاع، والتي بدأت منذ أكتوبر الماضي.
واضافت الوزارة ان هذا التصعيد الأخير يرفع حصيلة الضحايا إلى أرقام مفجعة، حيث بلغ عدد الشهداء اثنين وسبعين ألفا ومئتين وأربعة وثلاثين شهيدا، بينما وصل عدد المصابين إلى مئة وواحد وسبعين ألفا وثمانمئة واثنين وخمسين مصابا.
وبينت الوزارة في بيان إحصائي أن المستشفيات في القطاع استقبلت خلال الساعات الأخيرة الضحايا، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول ملابسات هذه الحوادث.
تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر، كشفت تقارير ميدانية عن استمرار إسرائيل في خروقاتها اليومية للاتفاق، وذلك عبر القصف وإطلاق النار، مما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا.
واوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ أكتوبر الماضي ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث وصل عدد الشهداء إلى ستمئة وثمانية وخمسين شهيدا، بينما بلغ عدد المصابين ألفا وسبعمئة وأربعة وخمسين مصابا.
كما أشارت إلى أن إجمالي الجثث التي تم انتشالها من تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل خلال الحرب بلغ سبعمئة وست وخمسين جثة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
العاصفة الرملية تزيد معاناة النازحين
وفي سياق متصل، وبشأن تطورات الوضع الإنساني المتدهور الذي يعيشه سكان غزة، فقد ضربت عاصفة رملية قوية القطاع، حيث سادت أجواء عاصفة محملة بالأتربة والغبار، ورافقتها رياح نشطة أثرت بشكل مباشر في خيام النازحين، مما زاد من الأخطار الصحية والإنسانية، خاصة لدى المصابين بأمراض مزمنة وتنفسية.
ودعت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة للوقاية من آثار الكتلة الهوائية المغبرة التي تضرب الأجواء الفلسطينية، وسط عاصفة رملية محملة بالغبار والرمال تضاعف معاناة النازحين المقيمين في خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية.
وحثت المديرية في بيان المواطنين على تجنب الخروج من المنازل أو مراكز الإيواء والخيام إلا للضرورة القصوى، ولا سيما المرضى الذين يعانون أمراض الجهاز التنفسي، بسبب ارتفاع نسبة الغبار في الهواء.
وشددت المديرية على أهمية إعادة تثبيت الخيام والشوادر بشكل جيد تجنبا لتطايرها بفعل الرياح، خصوصا لدى النازحين المقيمين على شاطئ البحر وفي المناطق الساحلية.
