رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بموقف سلطنة عمان الرافض للتطبيع مع إسرائيل، معتبرة إياه موقفا مشرفا يعكس إدراك السلطنة لخطورة الانخراط في المشاريع التطبيعية.
واضافت الحركة في بيان لها أن هذا الموقف الأصيل يعكس فهم سلطنة عمان حكومة وشعبا للمخاطر التي تنطوي عليها مساعي التطبيع، والتي تهدف إلى تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وتمكين الكيان الصهيوني من الهيمنة على المنطقة.
وبينت الحركة أن هذا الموقف يمثل دعما قويا للقضية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.
موقف عمان المشرف
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى الاقتداء بموقف سلطنة عمان، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
واكدت الحركة على ضرورة تفعيل جميع أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
واشارت الحركة إلى أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الأمضى في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
دعوة لقطع العلاقات مع إسرائيل
وكان وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي قد صرح بأن بلاده لن تطبع مع إسرائيل، وأن موقف بلاده ثابت تجاه قضايا المنطقة.
وشدد البوسعيدي على أن الحرب الحالية تهدف إلى إضعاف إيران وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع ومنع قيام دولة فلسطينية.
واوضح البوسعيدي أن سلطنة عمان ثابتة على مبادئ سياستها الخارجية رغم التحولات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، لافتا إلى أن مسقط تواصل العمل من أجل وقف الحرب والعودة إلى مسار الدبلوماسية.
