أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مباحثات مكثفة مع نظيريه الأميركي ماركو روبيو والألماني يوهان فاديفول تناولت استمرار الاعتداءات الإيرانية في المنطقة وتأثيرها على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول الجوار.

وخلال اتصال هاتفي جمع الأمير فيصل بن فرحان والوزير روبيو تم تبادل وجهات النظر حول سبل التصدي للاعتداءات الإيرانية بما يضمن الحفاظ على أمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.

وأعرب وزير الخارجية السعودي عن تقدير بلاده لقرار الولايات المتحدة بتصنيف فرع الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية مؤكدا دعم المملكة لكل ما من شانه تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

السعودية وألمانيا تتفقان على ضرورة الاستقرار

واستقبل الأمير فيصل بن فرحان الوزير فاديفول في العاصمة الرياض حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها الأمنية بالإضافة إلى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

وأكد وزير الخارجية الألماني إدانة بلاده الشديدة للاعتداءات الإيرانية معربا عن تضامن ألمانيا الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات.

وشدد فاديفول على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل دفع المنطقة نحو الاستقرار والسلام الدائمين مشيرا الى ان بلاده تدعم جهود السعودية في هذا الاتجاه.

تضامن دولي مع المملكة في مواجهة التحديات

وبين وزير الخارجية الألماني أن بلاده ترى في السعودية شريكا استراتيجيا مهما في المنطقة وأن التعاون بين البلدين ضروري لمواجهة التحديات المشتركة.

وأضاف فاديفول ان ألمانيا ستواصل دعم جهود السعودية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مؤكدا أن بلاده تقف إلى جانب المملكة في مواجهة أي تهديدات.

وأوضح وزير الخارجية السعودي أن المملكة تقدر موقف ألمانيا الداعم لها وتتطلع إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.