كشفت تقارير صحفية عن توقيع شركة بوينغ عقدا جديدا مع اسرائيل لتوريد كميات كبيرة من القنابل الذكية، وتاتي هذه الصفقة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة والحاجة لتعزيز القدرات الدفاعية.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مطلع ان قيمة العقد تبلغ نحو 289 مليون دولار امريكي، ويتضمن توريد ما يقارب خمسة الاف قنبلة ذكية تطلق من الجو.
واضاف المصدر ان هذه القنابل تتميز بقدرتها العالية على اصابة الاهداف بدقة متناهية، مما يجعلها سلاحا مهما في العمليات العسكرية الحديثة.
تفاصيل الصفقة واهميتها الاستراتيجية
وبينت وكالة بلومبرغ نيوز، نقلا عن شخص مطلع على تفاصيل الصفقة، ان العقد الجديد لا يرتبط بالضرورة بالضربات الجوية المحتملة على ايران، حيث من المتوقع ان تبدا عمليات التسليم بعد حوالي 36 شهرا.
واكدت الوكالة ان هذا التاخير يشير الى ان الصفقة جزء من خطط طويلة الاجل لتعزيز القدرات العسكرية الاسرائيلية وليس استجابة فورية لتهديدات محددة.
وامتنعت شركة بوينغ عن التعليق على هذه الانباء عندما تواصلت معها رويترز، مما زاد من الغموض المحيط بالصفقة والتكهنات بشان دوافعها وتوقيتها.
القدرات التكتيكية للقنابل الذكية
وتعرف القنبلة صغيرة القطر التي تنتجها بوينغ بانها ذخيرة موجهة بدقة، ويمكن للطائرات الاسرائيلية اطلاقها على اهداف تبعد اكثر من 64 كيلومترا، وتمنح هذه الميزة اسرائيل قدرة كبيرة على ضرب اهداف بعيدة المدى بدقة عالية، مما يقلل من الخسائر الجانبية المحتملة.
واشار خبراء عسكريون الى ان هذه الصفقة ستعزز بشكل كبير من القدرات الهجومية والدفاعية لاسرائيل، وتمنحها تفوقا استراتيجيا في المنطقة.
