اعرب الاتحاد الاوروبي عن قلقه البالغ ازاء تصاعد اعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية، واصفا الوضع بانه غير مقبول على الاطلاق، وقال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي انور العنوني ان الاتحاد يتابع بقلق بالغ تدهور الاوضاع الامنية في الضفة الغربية.

واضاف العنوني ان العنف المتزايد من قبل المستوطنين المتطرفين قد اسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، مشيرا الى ان هذه الهجمات تسببت في ترويع السكان وتهجيرهم من منازلهم.

وبين العنوني في بيان رسمي صادر عن الاتحاد الاوروبي ان العديد من المجتمعات الفلسطينية قد تعرضت لهجمات متكررة، مما ادى الى تضرر الممتلكات وتدمير سبل العيش، الامر الذي فاقم من معاناة السكان وادى الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

دعوات للتحرك الفوري

ودعا الاتحاد الاوروبي السلطات الاسرائيلية الى اتخاذ اجراءات فورية وفعالة لمنع وقوع المزيد من الهجمات ضد المدنيين الفلسطينيين، مؤكدا على ضرورة ضمان المساءلة وتقديم الجناة الى العدالة.

وحذر الاتحاد الاوروبي من ان الافلات من العقاب على هذه الافعال الشنيعة سيؤدي الى تاجيج المزيد من العنف وتصعيد التوتر في المنطقة، مطالبا بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه الممارسات.

واكد الاتحاد الاوروبي على ضرورة التزام الحكومة الاسرائيلية بواجباتها بموجب القانون الدولي لحماية السكان الفلسطينيين في الاراضي المحتلة، مشددا على اهمية توفير الامن والحماية لهم.

التزام بالقانون الدولي

وحث الاتحاد الاوروبي الحكومة الاسرائيلية على الالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان، مؤكدا على ان حماية المدنيين يجب ان تكون على راس اولويات السلطات.

وشدد الاتحاد الاوروبي على اهمية ايجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشيرا الى ان العنف لن يحل المشاكل بل سيزيدها تعقيدا، وانه لا بديل عن المفاوضات لتحقيق السلام الدائم.

واظهر الاتحاد الاوروبي دعمه الكامل لجهود السلام الرامية الى تحقيق حل الدولتين، مؤكدا على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.