كشفت تقارير صحفية عالمية، اليوم الثلاثاء، عن قرار مفاجئ من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يقضي بخفض ميزانية التشغيل لبطولة كأس العالم 2026 بمقدار يتجاوز 100 مليون دولار، وذلك في إطار سعي الاتحاد لتعظيم الاستثمار في تطوير اللعبة عالمياً وإعادة توزيع الإيرادات على الاتحادات القارية.
وأثارت هذه التطورات، التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة مع الارتفاع غير المسبوق في أسعار التذاكر وتزايد الضغوط المالية على دافعي الضرائب في الدول المستضيفة، وسط تساؤلات حول التوازن بين دعم الأندية العالمية وبين كلف استضافة الحدث الأضخم كروياً.
وفيما يخص الجدول الزمني، تقرر أن تجمع المباراة الافتتاحية للمونديال منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا يوم الخميس 11 حزيران 2026 على ملعب "أزتيكا" بالعاصمة المكسيكية، في مشهد يعيد للأذهان افتتاحية مونديال 2010، حيث يسعى "التريكولور" لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية قوية.
وتشهد هذه النسخة من كأس العالم تحولاً تاريخياً بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وتقام المنافسات في 16 مدينة عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تستمر البطولة لمدة 39 يوماً وتتضمن 104 مباريات، مما يضع منظمي البطولة أمام تحديات لوجستية وأمنية هائلة.
من جانبه، أكد المكتب الإعلامي للفيفا لصحيفة "ذا أثليتيك" أن مراجعة الميزانية إجراء دوري يهدف للتحكم في النفقات وضمان كفاءة الإنفاق قبل انطلاق المنافسات، مشيراً إلى أن التركيز سينصب على تقديم نسخة استثنائية تعزز من مكانة كرة القدم كاللعبة الأولى في العالم من حيث الانتشار والاستثمار.
