في تحد للاوضاع الصعبة ونقص الامدادات، يحول شاب فلسطيني في غزة خردة الالمنيوم الناتجة عن الحرب الى قطع غيار ضرورية للسيارات والمولدات، وذلك في ورشة متواضعة بمنزله.
وبعد ان فقد ورشته المجهزة خلال الحرب، لم يستسلم الشاب بل اعاد تشغيل مخرطته بامكانيات بسيطة وادوات بدائية، ليساهم في سد حاجة ملحة في ظل الحصار المستمر.
ويقوم الشاب بجمع خردة الالمنيوم من المنازل المدمرة، ثم يصهرها ويصبها في قوالب رملية، ليصنع قطعا مماثلة للقطع التالفة التي يحضرها الزبائن.
صناعة محلية في ظل الحصار
واوضح الشاب ان اكثر القطع المطلوبة حاليا هي كارتيرات سيارات الشحن ومولدات الكهرباء وبعض قطع الدراجات النارية، بالاضافة الى فلنجات المياه الخاصة بالسيارات.
واشار الى ان هذه القطع المصنعة محليا اصبحت ضرورية جدا، خاصة مع منع دخول قطع الغيار الى غزة منذ بدء الحرب.
واضاف ان هذه المهنة لا تخلو من صعوبات، ابرزها ارتفاع كلفة الزيت المستخدم في صهر الالمنيوم، وضيق المكان، والمخاطر الناتجة عن انعدام وسائل الامان.
تحديات تواجه الصناعة
وبين ان ورشته الصغيرة تمثل تحديا كبيرا في ظل استمرار الحرب والحصار المفروض على قطاع غزة منذ اكتوبر الماضي.
واكد ان هذه المبادرة تاتي في اطار محاولات السكان المحليين للتغلب على الصعوبات وتلبية احتياجاتهم الاساسية في ظل الظروف القاسية.
واضاف ان هذه الصناعة المحلية تساهم في توفير قطع الغيار الضرورية، وتقليل الاعتماد على الخارج في ظل الحصار المستمر.
