بقلم: عبدالعظيم عاطف حمدان الحجاج
الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بالصراخ في الشوارع، بل يبدأ بإصلاح أنفسنا أولاً. نحن في دولة قانون ومؤسسات هي المملكة الأردنية الهاشمية، تحت قيادة عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله.
جلالته أكد مراراً أن للشباب دوراً وصوتاً، لكن هذا الصوت يجب أن يكون واعياً ومسؤولاً ويعمل من خلال المؤسسات، وأهمها مجلس النواب الأردني الذي يمثل الشعب. الإصلاح يبدأ حين نختار ممثلين أقوياء ونواباً قادرين على الدفاع عن حقوق الناس ومحاسبة المسؤولين.
أما في مواجهة التحديات الخارجية، فالأردن يحتاج إلى وحدة صف وقوة موقف خلف قيادته. فالدولة التي يقف شعبها خلف قيادتها تكون أقوى في الدفاع عن مصالحها أمام العالم.
الأردن سيبقى قوياً بأهله، ووعيه، ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته.
حفظ الله الأردن وقيادته 🇯🇴
