أعلنت شركة طيران الجزيرة الكويتية عن تحويل مسار عملياتها إلى مطار القيصومة في مدينة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، وذلك بعد الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة من الجهات المختصة في كل من المملكة والكويت، ويأتي هذا التحويل في ظل الإغلاق المؤقت للأجواء الكويتية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، براثان باسوپاثي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن هذه الخطوة تعكس حرص الشركة على إعطاء الأولوية القصوى لتسهيل سفر المواطنين الكويتيين والمقيمين من وإلى الكويت عبر مطار القيصومة برا، وذلك نظرا للظروف الإقليمية الراهنة.
وأوضح باسوپاثي أن قرار تحويل العمليات إلى مطار القيصومة اتخذ في ظل استمرار تعليق العمليات في مطار الكويت الدولي، الامر الذي تسبب في بقاء عدد كبير من المسافرين عالقين في دول مختلفة، إضافة إلى وجود مقيمين ومسافرين داخل الكويت يرغبون في العودة إلى بلدانهم.
تسهيل عودة المسافرين العالقين
وذكر باسوپاثي أن المسافرين الذين يصلون إلى مطار القيصومة، الذي يبعد حوالي ساعتين ونصف بالسيارة عن الكويت، يمكنهم استكمال رحلتهم برا إلى داخل البلاد، كما يمكن للراغبين في مغادرة الكويت التوجه برا إلى المطار للصعود على متن رحلات طيران الجزيرة ومتابعة السفر إلى مختلف الوجهات التي تغطيها شبكة الشركة، مع التأكيد على ضرورة حمل تأشيرة دخول سارية إلى المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن فرق العمل في الشركة تعمل على مدار الساعة لتفعيل خطط الطوارئ وتحديد حلول سفر آمنة وعملية للعملاء منذ بداية التطورات الإقليمية الراهنة، مؤكدا أن تشغيل الرحلات من مطار القيصومة سيسهم بشكل كبير في إعادة ربط المسافرين بمنازلهم وعائلاتهم مع الحفاظ على سلامتهم كأولوية قصوى.
وثمن باسوپاثي التسهيلات والموافقات التي تلقتها الشركة من الجهات المعنية، لافتا إلى استمرار التنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الكويت والسعودية من أجل دعم المسافرين واستعادة الربط الجوي بطريقة مسؤولة وآمنة.
توفير خدمات نقل إضافية
وأفاد بأن الشركة تدرس حاليا التعاون مع شركات تشغيل الحافلات لإطلاق خدمات نقل بري مخصصة إلى مطار القيصومة، وذلك بهدف توفير خيارات إضافية للعملاء الذين لا يفضلون القيادة بأنفسهم، على أن يتم حجز تذاكر النقل بشكل مستقل.
من جهة أخرى، أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تسيير رحلات محدودة إلى الدوحة، وأضافت في منشور لها على منصة «إكس» أن هذه الرحلات ستكون مخصصة فقط للمسافرين الذين يتخذون من الدوحة وجهتهم النهائية، مشيرة إلى أن تشغيل هذه الرحلات لا يعتبر استئنافا كاملا للعمليات التشغيلية المجدولة.
وأكدت الخطوط القطرية على أن سلامة مسافريها وأفراد طاقم الطائرة ستظل دائما على رأس قائمة أولوياتها، مقدمة اعتذارها عن أي إزعاج قد تسببت به هذه الظروف الخارجة عن إرادتها، معربة عن شكرها للمسافرين على صبرهم وتفهمهم.
وأشارت إلى أنها ستعاود استئناف عملياتها التشغيلية بشكل كامل فور صدور إعلان رسمي من الهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر بشأن إعادة فتح المجال الجوي بصورة آمنة، وذلك بناء على موافقة الجهات المختصة.
