دعا بابا الفاتيكان اليوم الاحد الى انهاء الحرب الدائرة في ايران وفتح قنوات الحوار بين الاطراف المتنازعة، مبديا قلقه العميق ازاء تصاعد وتيرة العنف وتوسع رقعة الصراع في منطقة الشرق الاوسط، مبينا ان هذه الاعمال العدائية تنشر مناخا عاما من الكراهية والخوف بين الشعوب.
واعرب البابا عن بالغ قلقه من تداعيات الحرب المستمرة، موضحا انها تسهم بشكل كبير في زعزعة الاستقرار في لبنان، الذي يشهد اصلا وضعا سياسيا واقتصاديا هشا، وفقا لتقارير وكالة اسوشييتد برس.
وصلى البابا من اجل وقف فوري للقصف وفتح باب الحوار الجاد والبناء، مؤكدا على اهمية الاستماع الى صوت الشعب الايراني المتضرر من هذه الحرب.
دعوة ملحة لوقف التصعيد
واكد الفاتيكان على التزامه بتقاليد الحياد الدبلوماسي، ومع ذلك، رفض بشكل قاطع تبرير ادارة ترمب للهجوم على ايران، مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول.
ومع دخول الحرب يومها التاسع، كشفت السلطات الايرانية ان الولايات المتحدة واسرائيل قامتا بقصف اربعة مخازن للنفط في طهران ومحيطها، واضافت ان هذا التصعيد الخطير يهدد بجر المنطقة الى اتون حرب شاملة.
وافاد مصدر اسرائيلي لشبكة سي ان ان الاميركية بان ضرب مواقع تخزين النفط في ايران يمثل جزءا من المرحلة التالية في الحرب، مبينا ان الهدف هو اضعاف القدرات الاقتصادية لايران.
تحذيرات من حرب طويلة الامد
وبينما اشار الرئيس الاميركي الى ان الحملة الجوية ضد طهران قد تقتل جميع القيادات الايرانية المحتملة وتدمر الجيش الايراني، اكد الحرس الثوري انه قادر على مواصلة ستة اشهر على الاقل من حرب ضارية ضد واشنطن وتل ابيب، مبينا ان لديه القدرات والموارد اللازمة لذلك.
واضاف اعضاء في مجلس خبراء القيادة الايراني ان المجلس اختار مرشدا جديدا لكن لم يعلن اسمه بعد، مؤكدين ان هذا الاختيار ياتي في اطار الاستعداد للمرحلة المقبلة.
