اعلنت ادارة الجرائم الالكترونية انها رصدت عددا من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي تعمل على التشكيك في مواقف المملكة ومؤسساتها الرسمية تجاه الاحداث العسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

 

وقالت الادارة انها ستتابع وتلاحق قانونيا كل الحسابات التي تروج الشائعات او تنشر معلومات مضللة تتعلق بمواقف الاردن ومؤسساته، مشددة على ان الجهات المختصة ترصد كذلك الحسابات الوهمية التي تحاول بث الفتنة او المساس بالامن الداخلي واثارة القلق بين المواطنين.

 

واوضحت ان نشر تسريبات او معلومات غير دقيقة من شانها ارباك المجتمع يعد مخالفة يعاقب عليها القانون، مؤكدة استمرار الجهود التقنية والقانونية لتعقب مصادر هذه الحسابات واتخاذ الاجراءات اللازمة بحق القائمين عليها.

 

في السياق ذاته دعا وزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة الى تفعيل القوانين بشكل حازم، ومحاسبة كل من ينشر مواقف او رسائل يعتبرها داعمة لاي اعتداء او تهديد يطال الاردن او الدول العربية.

 

وقال المعايطة في منشور عبر منصة X ان من يرى في النظام الايراني ممثلا لتطلعاته بينما يحمل جنسية دول تتعرض لاعتداءات من ايران، فبامكانه التوجه الى طهران والانضمام الى الحرس الثوري بدلا من مهاجمة بلده او الترويج لخطاب معاد لمصالحه الوطنية.

 

واضاف ان واجب الدولة يتمثل في تطبيق القانون بشكل واضح وصارم على كل من يحمل الجنسية الاردنية ويستخدم منصات التواصل لنشر مواقف عدائية تجاه الاردن او لتاييد اي اعتداء على امنه او على امن الدول الشقيقة، معتبرا ان هذه المواقف لا تمثل معارضة سياسية بل عداء مباشرا لامن المجتمع.

 

وفي موازاة ذلك دعت هيئة الاعلام المواطنين الى توخي الحذر والامتناع عن تصوير او نشر مقاطع فيديو للشظايا او الصواريخ او الاجسام الطائرة عند سقوطها، مؤكدة ضرورة الاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية فقط.

 

وشددت الهيئة على ان تداول المقاطع غير الموثقة او نشرها عبر منصات التواصل قد يسهم في نشر معلومات غير دقيقة او اثارة الهلع، داعية الجميع الى التعامل بمسؤولية مع الاحداث الجارية والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.