في الوقت الذي تتسارع فيه دقات القلوب مع اقتراب الثلث الاخير من رمضان، يشرع الاردنيون في رحلة البحث عن "ليلة القدر" تلك الجوهرة المكنونة التي جعل الله العبادة فيها تزن اعمارا من الطاعة، ويبرز تساؤل "هل ليلة القدر متنقلة" كشرارة تشعل فتيل الاجتهاد في المحاريب، حيث يسعى كل مسلم لادراك لحظة التجلي التي تتنزل فيها الملائكة والروح. ان ليلة القدر التي اخفاها الله بحكمته، اراد بها ان يظل العبد في حالة رباط ايماني لا ينقطع، ليكون رمضان كله موسما للجد لا ليلة واحدة فقط. دائرة الافتاء العام في الاردن، ومن منطلق دورها في احياء السنن وشحذ الهمم، وضعت بيانا رصينا يحدد معالم هذه الليلة المباركة، ليبقي موقع "صوت عمان" نافذتكم التي تنقل الفقه بكل امانة ووقار.

 

ليلة القدر في ميزان دائرة الافتاء العام

 

تؤكد دائرة الافتاء العام في المملكة الاردنية الهاشمية ان ليلة القدر واقعة في شهر رمضان المبارك قولا واحدا وقطعا. ان ليلة القدر تكون في العشر الاواخر من الشهر، وهي في هذه الليالي ارجى للقبول واقرب للتحري، خاصة في الليالي الاوتار منها. دائرة الافتاء العام تشير الى ان النبي صلى الله عليه وسلم امر باحياء هذه العشر وتفقد خيراتها، وكان يشد مئزره ويحيي ليله ويوقظ اهله، مما يدل على ان ليلة القدر هي الجائزة الكبرى التي تتطلب سعيا حثيثا لا يفتر طوال العشر الاواخر.

 

حقيقة تنقل ليلة القدر حسب دائرة الافتاء العام بالاردن

 

عند البحث في تفاصيل موعد ليلة القدر، يبرز تاصيل شرعي ثقيل تضعه دائرة الافتاء العام بشان "سر الخفاء". فدائرة الافتاء العام في الاردن تفتي بان الحكمة من عدم تحديد ليلة بعينها هي استنهاض همم العباد طوال ليالي العشر، فلا يتكلون على ليلة واحدة ويتركون البقية. دائرة الافتاء العام تبين ان ليلة القدر متنقلة بين ليالي العشر الاواخر، وهذا التنقل يضمن للمسلم الذي يحيي كل الليالي ان يوافقها بيقين، مما يضاعف اجره ويرفع درجاته عند خالقه.

 

سر الاجتهاد في ليلة السابع والعشرين في فتوى دائرة الافتاء العام

 

يشمل ميزان ليلة القدر تفرقة هامة بشان تعظيم ليلة السابع والعشرين التي يغص فيها مسجد الملك عبدالله والمسجد الحسيني بالمصلين. دائرة الافتاء العام في الاردن توضح ان اجتهاد الناس في هذه الليلة له اصل وله ثواب عظيم على كل حال، سواء وافقت ليلة القدر ام لم توافقها. موقع "صوت عمان" ينقل لكم هذه الضوابط لبيان ان دائرة الافتاء العام تعتبر احياء اي ليلة من رمضان تجارة رابحة مع الله، وان المؤمن لا يخسر ابدا ما دام في ذكر وصلاة ودعاء، مؤكدة ان الفضل الالهي واسع يشمل كل من قام رمضان ايمانا واحتسابا.

 

دور دائرة الافتاء العام في توجيه الصائمين بالاردن

 

يركز بيان ليلة القدر على بناء وعي ديني يرفض الكسل ويعلي من قيمة "الاستمرارية" في العبادة. دائرة الافتاء العام في الاردن تظل المرجع الذي يذكرنا بان رمضان هو مضمار للسباق، وان الفوز الحقيقي يكون لمن ادرك ليلة القدر وهو في حالة طاعة وانكسار. دائرة الافتاء العام تفتح ابواب الوعي بضرورة الحفاظ على الوتيرة الايمانية حتى اللحظات الاخيرة من الشهر. دائرة الافتاء العام هي الحصن الذي يوجهنا نحو الحق، ونحن في موقع "صوت عمان" نفخر بنشر هذه الفتاوى الرصينة التي تصون فقه المجتمع الاردني.

 

خلاصة القول في تحري النفحات الالهية بالاردن

 

بناء على ما صدر عن دائرة الافتاء العام، فان ليلة القدر متنقلة في العشر الاواخر واحيائها واجب ايماني. ان ليلة القدر هي رسالة امل لكل مقصر بان الفرصة لا زالت قائمة لنيل عظيم الاجر. دائرة الافتاء العام في الاردن تظل المنارة التي نهتدي بها في كل شان يمس صيامنا وقيامنا واستقرارنا الروحي. ونحن في موقع "صوت عمان" نتمنى لجميع المصلين ان يبلغهم الله ليلة القدر ويتقبل منهم صالح الاعمال، وندعوكم دائما لاتباع الفتوى الرسمية لضمان سلامة يقينكم واغتنام مواسم الخير.