تعتبر ابواب القدس القديمة جزءا لا يتجزا من تاريخ المدينة العريق وهويتها الدينية والثقافية، وتتوزع هذه الابواب بين ابواب مفتوحة تسمح بالدخول والخروج، وابواب مغلقة تحمل في طياتها قصصا وحكايات تاريخية.
وتشمل الابواب المفتوحة كلا من باب الاسباط، وباب حطة، وباب العتم، وتقع جميعها على السور الشمالي للمسجد الاقصى المبارك، وتعتبر هذه الابواب بمثابة شرايين حيوية تربط المدينة المقدسة بالعالم الخارجي.
كما تضم قائمة الابواب المفتوحة ابوابا اخرى تقع على السور الغربي للمسجد الاقصى، وهي باب المغاربة، وباب الغوانمة، وباب الناظر، وباب الحديد، وباب المطهرة، وباب القطانين، وباب السلسلة، وتستخدم هذه الابواب من قبل المصلين المسلمين بشكل يومي للوصول إلى المسجد الاقصى واداء الصلوات.
ابواب القدس: تاريخ وحاضر
واضافت مصادر تاريخية ان جميع الابواب المذكورة انفا مفتوحة وتستعمل من قبل المصلين المسلمين باستثناء باب المغاربة، الذي صادرت قوات الاحتلال مفاتيحه في عام 1967 ومنعت المسلمين من الدخول منه إلى الاقصى، الامر الذي يثير استياء وغضب المسلمين في جميع انحاء العالم.
وعلى الجانب الاخر، توجد مجموعة من الابواب المغلقة التي لا تسمح بالدخول والخروج، وتشمل الباب الثلاثي، والباب المزدوج، والباب المفرد، وباب الرحمة، وباب الجنائز، وتقع هذه البوابات في السور الجنوبي والسور الشرقي للاقصى.
وبين باحثون في تاريخ القدس ان الباب المفرد لا توجد له في الوقت الحاضر اثار واضحة في سور المسجد الاقصى المبارك، مما يجعله لغزا تاريخيا يثير فضول الباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة المقدسة.
اهمية ابواب القدس
واكد مرشدون سياحيون ان ابواب القدس ليست مجرد مداخل للمدينة، بل هي جزء اساسي من تاريخها وهويتها، وتشكل شاهدا على الحضارات والثقافات التي تعاقبت عليها عبر العصور، وتستحق الزيارة والاستكشاف.
