أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء، بهدف تسهيل "الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية" إلى قطاع غزة الذي يواجه أوضاعا إنسانية صعبة.

واوضحت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، في بيان صدر أمس الاثنين، أن قرار إعادة فتح المعبر جاء بعد "تقييم أمني" شامل، وبينت أن إدخال المساعدات سيتم وفقا للاحتياجات المحددة من الميدان وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في القطاع.

وكان منسق الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، غسان عليان، قد أعلن يوم السبت الماضي عن إغلاق المعابر في قطاع غزة، بما في ذلك معبر كرم أبو سالم التجاري ومعبر رفح الحدودي مع مصر، وذلك تزامنا مع الهجوم الإسرائيلي الأخير.

تسهيل دخول المساعدات الإنسانية لغزة

ويقع معبر كرم أبو سالم، تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، عند نقطة التقاء بين غزة وإسرائيل ومصر، ما يجعله حلقة وصل حيوية لإدخال المساعدات.

ويعتبر معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد لدخول المساعدات والبضائع إلى القطاع، حيث أن إغلاقه يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية، خاصة مع وجود نحو 1.9 مليون نازح يعيشون في ظروف صعبة للغاية.

واشارت مصادر ميدانية إلى أن إعادة فتح المعبر ستساهم في تخفيف الضغط على السكان المحليين المحتاجين للمساعدات الضرورية.

أهمية معبر رفح الحدودي

وكان معبر رفح، الذي يمثل البوابة الوحيدة لسكان غزة إلى العالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، قد أعيد فتحه في وقت سابق أمام حركة العبور بعد فترة من الإغلاق.

واكدت منظمات إغاثية على أهمية استمرار عمل المعبرين لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان القطاع.

واضاف مسؤولون أن هناك تنسيقا مستمرا بين الأطراف المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن.