اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

قلق اسرائيلي متزايد من تطور التكتيكات الصاروخية الايرانية

قلق اسرائيلي متزايد من تطور التكتيكات الصاروخية الايرانية

اعرب مسؤولون اسرائيليون عن بالغ قلقهم ازاء التغيير الذي طرا على التكتيكات العسكرية الايرانية في اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، اذ تعتمد طهران الان على زيادة عدد الصواريخ في كل دفعة بدلا من اطلاقها بشكل متفرق.

وكشفت وسائل اعلام عبرية اليوم الاثنين عن تصريحات لمسؤولين عسكريين، مفادها ان الايرانيين يسعون الى مزامنة رشقات اوسع من الصواريخ، الامر الذي اعتبروه مؤشرا على تطور محتمل في نمط الهجمات.

وبين هؤلاء المسؤولون انه تم رصد تغيير في وتيرة الاطلاقات من ايران منذ يوم امس الاحد، واوضحوا انهم واجهوا عددا اقل من صفارات الانذار، لكن الرشقات كانت اكبر قليلا، وتضم ما بين 20 و 30 صاروخا، على غرار تلك التي شهدوها خلال عملية الاسد الصاعد في شهر يونيو الماضي.

تحديات التنسيق الصاروخي الايراني

واضاف المسؤولون ان الايرانيين يواجهون صعوبة في تنسيق رشقات كبيرة تتراوح بين 80 و 90 صاروخا دفعة واحدة، مشيرين الى ان هذا ما ارادوه، لكنهم غير قادرين عليه في هذه المرحلة، الا ان العدو يتعلم وسيحاول تحسين ادائه، ولفتوا الى ان الرشقات حتى الان تراوحت بين 9 و 30 صاروخا، ولم يروا شيئا يتجاوز ذلك.

وقال المسؤولون ان اياما صعبة تنتظرهم، وشددوا على ضرورة دعم السلطات المحلية، واكدوا على اهمية تحلي المواطنين بالمسؤولية، واشاروا الى انهم لم يروا استعدادا من الحوثيين للانضمام في هذه المرحلة، لكن عيونهم مفتوحة.

وفي سياق متصل، قتل تسعة اسرائيليين واصيب العشرات جراء سقوط صاروخ ايراني يوم الاحد في مستوطنة بيت شيمش القريبة من القدس المحتلة، على الرغم من وجود بعضهم داخل ملجا.

تفاصيل حول حادثة بيت شيمش

ويشير تحقيق اولي لجيش الاحتلال الى ان الملجا كان مطابقا للمعايير، ووفقا للتحقيق، فان الصاروخ الذي كان يحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة اصاب المبنى الواقع فوق الملجا، وهو طابق واحد تحت الارض، كما تبين ان معظم من كانوا داخل الملجا لم يقتلوا، وان بعض القتلى لم يكونوا داخله عند سقوط الصاروخ.

وفي ختام تقييم للوضع اجري اليوم، ابقت سلطات الاحتلال على سياساتها الموجهة للاسرائيليين بشان الاجراءات الوقائية، على ان تظل سارية المفعول حتى يوم بعد غد الاربعاء على الاقل، وتشمل هذه السياسات حظر اقامة التجمعات، واغلاق اماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية، وتعليق الانشطة التعليمية.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة