شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس تصعيدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين، حيث استهدفت هذه الاعتداءات المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة مثل الأغوار الشمالية ومسافر يطا وشرق رام الله ونابلس.
واكدت مصادر محلية أن المستوطنين شنوا هجوما على المواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية، واوضحت المصادر أن مجموعات متطرفة هاجمت العائلات واعتدت عليها بالضرب، وبينت المصادر أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمهاجمين ومنعت الأهالي من الدفاع عن أنفسهم.
وتوسعت دائرة الاعتداءات لتشمل خربة الفارسية وحمامات المالح، واشارت المصادر إلى أن المستوطنين استخدموا غاز الفلفل والحجارة في هجومهم على العائلات، واسفر ذلك عن إصابة شاب في قدمه وتدمير جزئي في بعض المساكن وممتلكات الرعاة.
اعتداءات المستوطنين تتوسع وتطال مناطق جديدة
وامتد التصعيد إلى جنوب الخليل، وتحديدا في منطقة الخالدية القريبة من قرية سوسيا، حيث نفذ المستوطنون هجوما عنيفا على منازل المواطنين، واوضح الناشط الإعلامي أسامة مخامرة أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب الأهالي واعتدوا عليهم بالضرب المبرح.
واعقب الاعتداء قيام قوات الاحتلال المتواجدة في المكان باعتقال أربعة مواطنين من عائلة النواجعة، وهم إبراهيم علي النواجعة وصقر علي النواجعة وعلي إبراهيم خليل النواجعة ومحمد إبراهيم إسماعيل النواجعة.
وفي محافظة رام الله، تعرض المواطن محمد داود كحلة لإصابات ورضوض جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية رمون، وسجل الأهالي استيلاء المستوطنين على أغنام محفة قبل أن يتمكن سكان القرية من استعادتها بعد مواجهات في منطقة وادي العين.
تصاعد التوتر في القدس ونابلس
وتعرضت المنطقة الشرقية من بلدة دوما جنوب نابلس لهجوم نفذه مستوطنون، واسفر ذلك عن إصابة المواطن علي زواهرة بجروح، واضافت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت أربعة شبان آخرين ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب.
وفي محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، واصلت سلطات الاحتلال فرض حصار عسكري لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وفي محافظة بيت لحم، نفذ مستوطنون اقتحاما لبلدة زعترة شرق المدينة، ووضعوا خلاله أعلام الاحتلال على أسوار إسمنتية في منطقة المالحة، في خطوة استفزازية للسكان.
