نعت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلى الأمة الإسلامية وقيادة الجمهورية الإسلامية وشعبها، استشهاد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران، وثلة من القادة المرافقين له.
واضافت القسام في بيان لها، انها تنعي القائد خامنئي والقادة العميد عزيز نصير زاده وزير الدفاع الإيراني، وعلي شمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني، واللواء محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني، واللواء عبد الرحيم الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران.
وبينت القسام ان القائد الشهيد علي خامنئي كان الداعم الأكبر لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها، حيث قدمت الجمهورية الإسلامية لعقود دعما وإسنادا للشعب الفلسطيني ومقاومته، وفي القلب منها كتائب القسام، وذلك بقرار مباشر منه وتحت رعايته الكاملة.
دعم المقاومة وتطورها
واكدت القسام ان هذا الدعم الكبير والإسناد لمسيرة المقاومة شكل عاملا أساسيا ومهمًا أسهم في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولًا إلى الإبداع الذي سطرته في "طوفان الأقصى"، والصمود في وجه قوى الظلم في المنطقة.
وتابعت القسام ان الشهيد خامنئي وإخوانه أدركوا أن مواقفهم الشجاعة ووقوفهم خلف فلسطين ومقاومتها لن يكون بلا ثمن، ولكنهم تحدوا رغم ذلك الصهاينة ومن خلفهم أمريكا، وترجموا حبهم لفلسطين وإسنادهم لشعبها ومجاهديها بالدم لا بالكلمات، ليلتحقوا بكوكبة من الشهداء القادة والمقاتلين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله على طريق القدس.
واوضحت القسام ان هذه التضحيات العظيمة لن تضعف الجمهورية الإسلامية وقواتها المسلحة وحرسها الثوري، بل ستزيدهم قوة وصلابة.
التضحيات لن تذهب سدى
وشددت القسام على أن هذه التضحيات ستكون فرصة لتدفيع الصهاينة ثمنًا كبيرًا على جرائمهم بحق الأمة الإسلامية، ومجازرهم بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن غطرسة الأعداء هي مقدمة للزوال.
واشارت القسام ان دعم ايران للمقاومة الفلسطينية ساهم في تطوير قدرات المقاومة وتكتيكاتها القتالية.
وبينت القسام ان استشهاد القادة الايرانيين لن يثني الجمهورية الاسلامية عن دعم القضية الفلسطينية والمقاومة.
