اعرب وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن اسفه العميق لتاثير الضربات الاخيرة على المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وايران، مبينا ان هذه التطورات تقوض الجهود المبذولة للتوصل الى اتفاق.
وقال البوسعيدي في تغريدة له عبر منصة اكس: اشعر باسف بالغ، لقد تم تقويض المفاوضات الجادة والفعالة مرة اخرى.
واضاف البوسعيدي ان هذه الخطوة لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي.
دعوة لعدم الانجرار للحرب
وزاد قائلا: ادعو الله ان يرحم الابرياء الذين سيعانون، واحث الولايات المتحدة على عدم الانجرار اكثر الى هذه الحرب، فهي ليست حربكم.
وجاء هذا التحذير بعد ساعات قليلة من اعلان الوزير العماني في واشنطن عن قرب التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وايران.
وفي سياق متصل، اعلن وزير الخارجية العماني في حوار مع قناة اميركية ان ايران وافقت على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب.
تخلي ايران عن اليورانيوم المخصب
وقال البوسعيدي، الذي تلعب بلاده دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات الاميركية الايرانية، لقناة سي بي اس الاميركية ان ايران وافقت على عدم الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم المخصب في حال التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت ايران لن تحتفظ بالمواد المخصبة على اراضيها، قال البوسعيدي: ستتخلى عنها، موضحا ان المخزونات الحالية في ايران من اليورانيوم المخصب ستخلط الى ادنى مستوى ممكن وتحول الى وقود، وسيكون هذا الوقود غير قابل للعكس.
وتابع البوسعيدي انه في حال التوصل الى اتفاق سيتاح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول الكامل الى المواقع النووية الايرانية، معربا عن ثقته بان مفتشي الولايات المتحدة سيتمكنون من الوصول اليها في مرحلة ما من العملية في حال التوصل الى اتفاق.
لا بديل عن الحل الدبلوماسي
وشدد البوسعيدي على انه لا بديل عن الحل الدبلوماسي مع ايران، لافتا الى انه من الممكن التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن.
وفي وقت سابق التقى البوسعيدي بنائب الرئيس الاميركي جيه دي فانس في واشنطن لمناقشة اخر مستجدات المفاوضات.
ونقل بيان لوزارة الخارجية العمانية عن البوسعيدي قوله خلال اللقاء ان المفاوضات حققت تقدما رئيسيا ومهما وغير مسبوق، يمكن ان يشكل الركيزة الاساسية للاتفاق المنشود.
واختتمت جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين ايران والولايات المتحدة بوساطة عمانية في مدينة جنيف السويسرية.
