تتصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة بين اسرائيل وايران في ظل مشاركة اميركية مباشرة، وسط اعلان عسكري اسرائيلي عن تنفيذ اكبر موجة غارات جوية استهدفت منظومات دفاع جوي ومنصات اطلاق صواريخ داخل الاراضي الايرانية، بالتزامن مع اطلاق طهران موجات صاروخية جديدة باتجاه العمق الاسرائيلي.
وقال الجيش الاسرائيلي ان نحو 200 طائرة شاركت في الهجوم الذي طال قرابة 500 هدف عسكري، مؤكدا استمرار استهداف منصات الاطلاق واحباط عمليات قيد التجهيز. وبين ان صفارات الانذار دوت مئات المرات نتيجة القصف الايراني، فيما رصدت اعتراضات دفاعية فوق تل ابيب دون تسجيل اصابات بشرية.
واعلنت طهران اطلاق صاروخ فتاح الفرط صوتي نحو اهداف اسرائيلية، مؤكدة امتلاكها قدرات اكثر تطورا سيتم الكشف عنها لاحقا. وقالت القيادة العسكرية الايرانية ان الهجمات المقبلة ستكون اوسع واشد تاثيرا، في حين شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على ان بلاده منفتحة على خفض التوتر لكنها لن تتنازل عن حقوقها النووية.
وفي تطور لافت، نقلت تقارير اعلامية اميركية ان الجيش الاميركي استخدم مسيرات ملغومة لاول مرة في عمليات قتالية ضد اهداف داخل ايران. كما تلقى الرئيس دونالد ترمب احاطات امنية وصفت الضربة بانها عالية المخاطر وقد تعيد تشكيل توازنات الشرق الاوسط.
واكدت مصادر اسرائيلية واميركية ان العمليات العسكرية مستمرة وان المواجهة قد تمتد اياما، بينما نفت القيادة المركزية الاميركية تقارير عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف قواتها. وتواصلت الهجمات الصاروخية المتبادلة في اطار عملية مشتركة واسعة النطاق اطلقت عليها اسرائيل اسم زئير الاسد.
