أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة ما وصفته بـ "العدوان الصهيوأمريكي"، مؤكدة أن هذا الهجوم يمثل امتدادا للتصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب المستمرة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.

وبينت الكتائب في بيان عسكري ان العدوان على ايران ياتي في سياق استهداف جميع الاطراف التي دعمت فلسطين ومقاومتها، وربطت بين الهجوم الاخير والتصعيد الذي شهدته المنطقة خلال العامين الماضيين، بما في ذلك العدوان العسكري الاسرائيلي على غزة وجبهات اقليمية اخرى.

واكدت الكتائب تضامنها مع الشعب الايراني، وقدمت التعازي لضحايا الهجوم، معربة عن ثقتها بقدرة القوات المسلحة الايرانية والحرس الثوري على الرد.

القسام تدعو شعوب المنطقة لدعم ايران

وباركت الكتائب عملية "الوعد الصادق 4" ردا على الهجوم، واشادت بالقدرات العسكرية الايرانية في مواجهة التحديات الاقليمية.

ودعت الكتائب شعوب المنطقة الى الوقوف الى جانب ايران، مشددة على ان التصعيد الراهن يتجاوز طابعه الثنائي ليطال مجمل الاقليم، ومحذرة من تداعيات اوسع في حال استمرار المواجهة.

واضافت الكتائب ان هذا الموقف ياتي بعد عدوان واشنطن وتل ابيب على ايران، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة الى مواجهة مفتوحة متعددة الساحات، في وقت تتواصل فيه الحرب في غزة بتداعيات انسانية و امنية عميقة على الداخل الفلسطيني والاقليم.

مخاوف من تصعيد إقليمي شامل

واوضحت الكتائب ان دعم ايران لفلسطين وقضيتها العادلة يستدعي التضامن في وجه ما اسمته بالغطرسة الامريكية والاسرائيلية، وان الوحدة الاقليمية هي السبيل لمواجهة التحديات الراهنة.

وشددت الكتائب على اهمية الحفاظ على الاستقرار الاقليمي وتجنب المزيد من التصعيد، داعية الى حلول دبلوماسية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتحقق الامن والاستقرار في المنطقة.