أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة ما وصفته بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة أن هذا الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة بأكملها ويشير إلى بداية مرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي صدر عنها اليوم أن الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، وحكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل، قد شنتا هجومًا على إيران، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار مشروع أوسع يهدف إلى إعادة رسم خرائط المنطقة بما يخدم المصالح الإسرائيلية ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وبينت الحركة أن الهجوم لا يستهدف إيران وحدها، بل يمتد ليشمل جميع دول وشعوب المنطقة، وذلك في محاولة لفرض هيمنة قوى خارجية على المشهد الإقليمي، ودعت إلى ضرورة توحيد الصفوف وتوحيد المواقف لمواجهة هذا المخطط العدواني الشامل.

تضامن ودعم

وأكدت الحركة دعمها الكامل لحق إيران في الدفاع عن نفسها والرد على هذا الهجوم، معربة عن ثقتها التامة في قدرة الشعب الإيراني وقواته المسلحة على إفشال أهداف هذا التصعيد الخطير.

واضافت الحركة أن هذا العدوان يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يستدعي تضافر الجهود لتهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الصراع.

وشددت الحركة على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي العربية والإسلامية، والتصدي لأي محاولات لتقسيم المنطقة أو إشعال الفتن الطائفية.

دعوة للمواجهة

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف هذا العدوان، ومنع تدهور الأوضاع في المنطقة.

وبينت الحركة أن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن النضال من أجل تحرير فلسطين سيستمر حتى تحقيق النصر.