نقلت وكالة رويترز عن مسؤول ايراني ان عدة وزارات في جنوب طهران تعرضت للاستهداف خلال الضربات الاميركية الاسرائيلية، في مؤشر على توسيع بنك الاهداف ليشمل مؤسسات حكومية مركزية داخل العاصمة.
وافادت وسائل اعلام ايرانية بقطع خدمات الهواتف المحمولة في مناطق من طهران، في وقت تتواصل فيه الانفجارات في عدد من المدن، وسط حالة استنفار امني واسع واجراءات طوارئ غير مسبوقة.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين اميركيين ان الهجوم الجاري اوسع بكثير من ضربات سابقة، مشيرة الى تنفيذ عشرات الضربات الجوية انطلاقا من قواعد في الشرق الاوسط ومن حاملة طائرات، بهدف تفكيك منظومة الامن الايرانية.
وتطالب واشنطن طهران بالتخلي تماما عن تخصيب اليورانيوم وتقييد البرنامج الصاروخي بشكل كبير، والكف عن دعم حفائها في المنطقة.
من جانبها، اعلنت وكالة فارس للانباء سماع دوي انفجارات في مدن عدة بينها قم واصفهان وكرمانشاه وكرج، ما يشير الى اتساع رقعة العمليات لتشمل مراكز حضرية متعددة داخل البلاد.
وفي تطور اقليمي متصل، افادت مراسلة قناة الجزيرة بان وزارة النقل العراقية اعلنت اغلاق المجال الجوي العراقي بالكامل، بعد البدء بتفريغ الاجواء من حركة الطيران تحسبا لتداعيات التصعيد.
كما نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصدر عسكري اسرائيلي ان جزءا من الغارات الاولى استهدف شخصيات كبيرة، مع استمرار عمليات التحقق من نتائج الضربات.
في السياق ذاته، اكد مسؤول اميركي لقناة الجزيرة مشاركة القوات الجوية الاميركية في العمليات الجارية، موضحا ان الضربات تستهدف البنية الامنية الايرانية بشكل مباشر مع توقعات باستمرارها على نطاق واسع.
وكانت وكالة مهر للانباء قد اعلنت في وقت سابق اغلاق المجال الجوي الايراني بالكامل حتى اشعار اخر، بالتزامن مع تقارير عن انفجارات في مطار مهر اباد ومناطق عدة داخل العاصمة.
وفي المقابل، اعلنت وسائل اعلام في اسرائيل اغلاق المجال الجوي الاسرائيلي بالكامل وتفعيل صفارات الانذار في مختلف المناطق، تحسبا لاحتمال رد ايراني، بينما عادت طائرات مدنية اجنبية كانت متجهة الى اسرائيل ادراجها بسبب تطورات الميدان.
