وسط تصاعد التوترات الإقليمية، أعلنت كندا عن خطوة احترازية تمثلت في سحب بعض موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين وعائلاتهم من مدينة تل أبيب، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل الأوضاع الراهنة.

وأوضحت الحكومة الكندية في بيان رسمي أن هذا القرار جاء بعد دراسة متأنية للوضع الأمني، وتقييم المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها مواطنوها في المنطقة، مؤكدة أن سفارتها في إسرائيل ستواصل عملها بشكل طبيعي مع بقاء الموظفين الأساسيين في مواقعهم.

واضاف البيان ان الحكومة الكندية تراقب عن كثب التطورات الجارية، وأنها على اتصال دائم مع حلفائها وشركائها لتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة مواطنيها وموظفيها في الخارج.

تحذير للمواطنين في ايران

وإلى جانب ذلك، دعت كندا مواطنيها الموجودين في إيران إلى المغادرة فورا إذا كان ذلك ممكنا وبأمان، محذرة من تدهور الأوضاع الأمنية واحتمال فرض قيود على السفر، كما نصحت بتجنب السفر غير الضروري إلى إيران في الوقت الحالي.

واكدت وزارة الخارجية الكندية انها تولي أهمية قصوى لسلامة وأمن مواطنيها في جميع أنحاء العالم، وأنها على استعداد لتقديم المساعدة القنصلية اللازمة لمن يحتاج إليها، مشيرة الى ان السفارة الكندية في تل ابيب ستواصل تقديم خدماتها كالمعتاد.

وبينت الحكومة الكندية ان هذا الإجراء يأتي في سياق سلسلة من التدابير الاحترازية التي تتخذها العديد من الدول في المنطقة، وذلك تحسبا لتصاعد التوترات واحتمال وقوع أعمال عنف.