اعلنت وكالة تسنيم ان ايران تستعد لرد انتقامي وصِف بالساحق على الهجوم الاسرائيلي، في تصعيد لافت بعد ساعات من موجة ضربات واسعة طالت مواقع حكومية وامنية داخل البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول ايراني تأكيده الاستعداد لضربة انتقامية قوية، فيما توعد رئيس لجنة الامن القومي في البرلمان ابراهيم عزيزي عبر منصة اكس بان نهاية هذه الهجمات لم تعد بيد المهاجمين.
واكدت رويترز ايضا ان عدة وزارات في جنوب طهران تعرضت للاستهداف خلال الضربات الاميركية الاسرائيلية، ما يعكس توسيع بنك الاهداف ليشمل مؤسسات حكومية مركزية في قلب العاصمة.
وافادت وسائل اعلام ايرانية بقطع خدمات الهواتف المحمولة في مناطق من طهران، بالتزامن مع استمرار الانفجارات في عدد من المدن، وسط حالة استنفار امني واسع واجراءات طوارئ غير مسبوقة.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين اميركيين ان الهجوم اوسع بكثير من ضربات سابقة، مشيرة الى تنفيذ عشرات الغارات الجوية من قواعد في الشرق الاوسط ومن حاملة طائرات، بهدف تفكيك منظومة الامن الايرانية.
من جهتها، اعلنت وكالة فارس للانباء سماع دوي انفجارات في مدن عدة بينها قم واصفهان وكرمانشاه وكرج، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات ليشمل مراكز حضرية متعددة داخل ايران.
وفي تطور اقليمي متصل، افادت مراسلة قناة الجزيرة بان وزارة النقل العراقية اعلنت اغلاق المجال الجوي العراقي بالكامل بعد البدء بتفريغ الاجواء من حركة الطيران تحسبا لتداعيات التصعيد.
كما نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصدر عسكري اسرائيلي ان جزءا من الغارات الاولى استهدف شخصيات كبيرة، مع استمرار عمليات التحقق من نتائج الضربات.
واكد مسؤول اميركي لقناة الجزيرة مشاركة القوات الجوية الاميركية في العمليات الجارية، موضحا ان الضربات تستهدف البنية الامنية الايرانية بشكل مباشر مع توقعات باستمرارها على نطاق واسع.
وكانت وكالة مهر للانباء قد اعلنت في وقت سابق اغلاق المجال الجوي الايراني بالكامل حتى اشعار اخر، بالتزامن مع تقارير عن انفجارات في مطار مهر اباد ومناطق عدة داخل العاصمة.
في المقابل، اعلنت وسائل اعلام في اسرائيل اغلاق المجال الجوي بالكامل وتفعيل صفارات الانذار في مختلف المناطق تحسبا لاحتمال رد ايراني، فيما عادت طائرات مدنية اجنبية كانت متجهة الى اسرائيل ادراجها بسبب تطورات الميدان.
