شهد المسجد الاقصى المبارك توافدا كبيرا من المصلين حيث ادى نحو 70 الف مصل صلاتي العشاء والتراويح في رحابه وفقا لما اعلنته دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس.

ورغم الاجراءات الامنية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس ومحيط المسجد الاقصى فقد اصر المصلون على اداء الصلوات في المسجد.

وتوزع المصلون على المصليات المسقوفة وباحات المسجد حيث اكتظت الساحات بالمصلين القادمين من القدس والاراضي المحتلة عام 1948 ومن استطاع الوصول من محافظات الضفة الغربية.

قيود مشددة وتوافد مستمر

وحولت قوات الاحتلال المدينة والبلدة القديمة الى ما يشبه الثكنة العسكرية اذ نصبت حواجز حديدية جديدة عند ابواب المسجد خاصة ابواب الملك فيصل والغوانمة والحديد لتقييد حركة الدخول وتدقيق هويات المصلين.

واضاف شهود عيان ان قوات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري في محيط المسجد الاقصى وقامت بتفتيش المصلين بشكل دقيق قبل السماح لهم بالدخول.

وبين مواطنون ان هذه الاجراءات تهدف الى عرقلة وصول المصلين الى المسجد الاقصى وتقليل اعدادهم الا ان ذلك لم يمنعهم من التوافد باعداد كبيرة.

اصرار على اداء الشعائر الدينية

واكد مسؤولون في دائرة الاوقاف الاسلامية على حق المسلمين في اداء شعائرهم الدينية في المسجد الاقصى بحرية ودون قيود.

واشاروا الى ان هذه الاجراءات الاسرائيلية تمثل انتهاكا لحرية العبادة وتعد استفزازا لمشاعر المسلمين في جميع انحاء العالم.

وشددوا على ضرورة رفع هذه القيود والسماح للمصلين بالوصول الى المسجد الاقصى بسهولة ويسر.