أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بشدة ما تعرض له الطالب في جامعة النجاح الوطنية، عميد هلال حجازي، من اعتداء وتعذيب على يد محققي أجهزة السلطة في نابلس، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون والأعراف الوطنية.
واكدت اللجنة في بيان لها أن عميد هلال حجازي، الأسير المحرر الذي قضى عامين في سجون الاحتلال، تعرض مرة أخرى للاستهداف والملاحقة بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه، ما يشكل استمرارًا لمعاناته رغم خروجه من تجربة اعتقال صعبة.
وبينت اللجنة أن استمرار اعتقاله وتعذيبه بعد سنوات من الاعتقال يعكس نهجًا خطيرًا يتنافى مع القيم الوطنية، ويكرس سياسة "الباب الدوار" التي تؤدي إلى تأخير تخرجه وتعطيل مستقبله.
مطالبات بالتحقيق الفوري ومحاسبة المسؤولين
وحملت اللجنة أجهزة السلطة في نابلس المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن ما يحدث ليس حادثة فردية، بل امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف الطلبة والنشطاء والأسرى المحررين على خلفية سياسية، وهو أمر مرفوض وطنيًا وأخلاقيًا وقانونيًا.
