أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سراح ثمانية أسرى من قطاع غزة مساء اليوم، وذلك عبر تسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر من خلال معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع.

وبدت على الأسرى المفرج عنهم علامات إنهاك شديد وسوء تغذية، إضافة إلى آثار تعذيب جسدي ونفسي، وفقا لمصادر محلية.

وجرى نقل الأسرى فور وصولهم إلى أقسام العلاج في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

ظروف قاسية يعيشها أسرى غزة

وأفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس في بيان صدر اليوم بأن أسرى غزة يتعرضون لسياسات تنكيل ممنهجة داخل سجني النقب والرملة.

واضاف أن الظروف تهدد قدرتهم على نقل تفاصيل دقيقة عن أوضاعهم أو إيصال رسائل موسعة إلى عائلاتهم.

وبين المكتب أن هذه السياسات تاتي في ظل ظروف احتجاز قاسية للغاية.

أكثر من 1200 أسير من غزة في سجون الاحتلال

وتشير معطيات محدثة إلى أن عدد أسرى قطاع غزة المصنفين لدى سلطات الاحتلال تحت مسمى "مقاتلين غير شرعيين" يبلغ نحو 1249 أسيراً حتى مطلع شباط.

واوضح أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال وخارج الإحصاءات الرسمية المعلنة.

واكدت مؤسسات رسمية أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتجاوز 9300 أسير في مختلف السجون، من بينهم 350 طفلاً و56 أسيرة.

تدهور الأوضاع الإنسانية في السجون

واشارت المؤسسات إلى استمرار الشكاوى الحقوقية من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل مراكز الاحتجاز.

واضافت أن هناك نقصا حادا في الخدمات الطبية المقدمة للأسرى.

وبينت أن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد حالات الإصابة بالأمراض المزمنة بين الأسرى نتيجة الظروف غير الصحية.